English  

كتب نمو تأثير ويكفيلد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نمو تأثير ويكفيلد (معلومة)


لفت فشل مشروع لامبتون اهتمام السياسي الطموح إدوارد جيبون ويكفيلد البالغ من العمر 30 عامًا، الذي كان يقضي ثلاث سنوات في السجن، لأنّه اختطف وريثة تبلغ من العمر 15 عامًا.  نشأ ويكفيلد في عائلة ذائعة الصيت بالعمل الخيري والإصلاح الاجتماعي، أظهر أيضًا اهتمامًا بمقترحات روبرت ويلموت-هورتون، وكيل وزارة الخارجية لشؤون الحرب والمستعمرات حول برامج هجرة بمساعدة الدولة تؤمّن المساعدة للفقراء البريطانيين على الهروب من الفقر بالانتقال إلى أي من المستعمرات البريطانية. في عام 1829، بدأ ويكفيلد بنشر كتيبات وكتابة مقالات صحفية أعيدت طباعتها لاحقًا في كتاب، للترويج لمفهوم الهجرة المنظمة إلى أستراليا من خلال مؤسسة تجارية ربحية.

تضمنت خطة ويكفيلد شركة تشتري أراضٍ من السكان الأصليين في أستراليا أو نيوزيلندا بسعر رخيص جدًا، ثم تبيعها للمضاربين و«المستوطنين المحترمين» مقابل مبلغ أعلى بكثير. سيوفر المهاجرون القوى العاملة لتلبية احتياجات أصحاب العمل اليومية، وسيكونون في نهاية المطاف قادرين على شراء أراضيهم، لكن أسعار الأراضي المرتفعة ومعدلات الأجور المنخفضة ستضمن عملهم لسنوات عديدة.

في مايو 1830، أُطلق سراح ويكفيلد من السجن وانضم إلى جمعية الاستعمار الوطنية، التي ضمّت لجنتها ويلموت هورتون وتسعة نواب وثلاثة رجال دين. نما تأثير ويكفيلد داخل الجمعية بسرعة، وبحلول نهاية العام أصبحت خططه لاستعمار أستراليا محط تركيز محاضرات وكتيبات الجمعية.

على الرغم من الخسارة البالغة 20,000 جنيه إسترليني التي تكبدها في مشروعه السابق، استمر لامبتون (المعروف باسم اللورد دورهام من ثلاثينيات القرن التاسع عشر) في البحث عن طرق للانخراط في مخططات الهجرة التجارية، وانضمّ إلى مساعديه النائبين الراديكاليين تشارلز بولر والسيد ويليام مولسورث. في عام  1831ومرة أخرى في عام 1833، دعم بولر ومولسورث ويكفيلد عندما تولى المكتب الاستعماري وضع خطط لإعادة إنشاء جمعية إنجليزية مثالية في مستعمرة جديدة في جنوب أستراليا، حيث ستباع الأراضي بسعر مرتفع بما يكفي لتمويل الهجرة. أصدرت حكومة ويغ في عام  1834قانونًا يسمح بإنشاء مقاطعة بريطانية جنوب أستراليا، لكن جرت التخطيطات والمبيعات الأولية للأراضي دون تدخل ويكفيلد بسبب مرض ابنته ووفاتها. عُرضت الأرض في بلدة أديلايد بسعر  1جنيه إسترليني للفدان الواحد على الخرائط التي تُظهر مواقع المدن والريف -على الرغم من أن المنطقة لم تكن أكثر من مجرد مناطق رملية- لكن المبيعات كانت سيئة. في مارس 1836، أبحر فريق مسح أراض إلى جنوب أستراليا وأعقبها أول المهاجرين بعد أربعة أشهر. ادّعى ويكفيلد بأنّ كل الفضل يعود إليه في إنشاء المستعمرة، لكنه أصيب بخيبة أمل من النتيجة، مدعًيا أن الأرض بيعت بثمن بخس.

المصدر: wikipedia.org