اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان ويلفرد المتحدث الأكبر باسم الرومان في مجلس ويتباي في عام 664، الذي عقده ملك نورثمبريا أوسويو ليقرر طريقة الشعائر التي تقيمها المملكة، وانتهى هذا المجمع لصالح الطريقة الرومية في الحلق وحساب الفصح. ومع أن هذا لم يؤثر إلا في نورثمبريا الأنجلوسكسونية، فقد بدأ استقلال المسيحية الكلتية بالتراجع منذ عقد ذلك المجمع. يبدو أن ملك البيكتيين «نتشتان ماك دير إلي» حاول أن يؤسس روابط مع كنيسة نورثمبريا. قبل عام 714، كتب هذا الملك إلى كيولفريث، رئيس دير ويرماوث، يسأله أن يمدّه برفض رسمي للموقف الأيرلندي من حساب الفصح ويطلب مساعدته في إقامة كنيسة «على طريقة الرومان». اقترح المؤرخ دونكان وجود «مجموعة رَوْمَنة» بين رجال دين نتشتان، ربما كان يقودها الأسقف كوريتان، الذي سمي بالاسم اللاتيني بونيفاس. يدل على هذا أيضًا وجودُ كنيسة في روسماركي في روس وكرومارتي، مُقامةٍ باسم القديس بيتر، وهو أول أسقف في روما، وكنائس أخرى مشابهة في المناطق البيكتية. في منتصف القرن الثامن، قبلت إيونا وأيرلندا بالشعائر الرومانية.