اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إذا اعتبرنا أرسيمبولدو كمخترع نمط رسومات البورتريه بالمواد والكائنات الحية، يوجد عادة منذ العصور القديمة بأن يتم استعمال مواد من الطبيعة في اللوحات الزيتية، باخوس.
عدة رسامين من عصر النهضة، مثل ليوناردو دا فينشي وهيرونيموس بوس، كانوا مهتمين برسم الوجوه والبورتريه الوحشيين ومشوهين، وكذلك التركيب كعناصر للتحويل. لذلك لوحات أرسيمبولدو تستند إلى طرق معينة.
رائعته تتمثل في بورتريه رودولف الثاني في لوحة "Vertumne" المرسومة لسنة 1591.
لم يكن لأرسيمبولدو تلامذة تتلمذوا تحت يديه، لكن يوجد العديد من الرسامين قلدوه في طريقة أعماله في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وتم إعاده تقليده في القرن التاسع عشر من قبل الكاريكاتوريين خاصة مع صور نابليون الأول ونابليون الثالث، وملوك بلجيكا، ليوبولد الأول وليوبولد الثاني. وأيضا في القرن العشرين من قبل السرياليين الذين وضعوا ألعاب كلمات مرئية في شكل صور.
لكن من الخطأ أن تنسب الأعمال التجسيمية للمناظر الطبيعية لأرسيمبولدو لأنها من أصول فلمنكية.