اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأسلوب المعماري التقليدي في دمشق، هو ما يعرف في سوريا باسم البيت العربي وهو الأساس المعماري في المدينة القديمة، التي تتميز بالشوارع المرصوفة بالحجارة، والأزقة الضيقة، والإسراف في الزخرفة والتطعيم. منذ أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، تطور أسلوب العمارة في دمشق، وانفتح على أساليب متعددة فرضتها تدخلات المعماريين الأجانب في عمارة بعض المنشآت العامة ثم تسربت اتجاهات العمارة الأوروبية الشائعة بواسطة المعماريين المحليين الذين درسوا في الغرب؛ وفي عام 1936 وضع أول مخطط تنظيمي شامل لمدينة دمشق على يد المعماري الفرنسي دانجييه عام 1936، والذي اهتم بصورة خاصة بتخطيط الشوارع الرئيسية وإنشاء الساحات الكبيرة الدائريّة، وفي عام 1963 قام المعماري الفرنسي ميشيل إيكوشار بتخطيط عمراني جديد لدمشق ساهم في توسعها نحو الجبال والشمال بشكل كبير، وقد صدرت عدة مخططات تنظيمية أخرى كان آخرها عام 2010، ركز هذا التخطيط الأخير على الضواحي والتوسعات.
ويمكن ملاحظة أنواع معمارية مختلفة في المدينة، مكتب عنبر على سبيل المثال يتبع نمط المحلي مضافًا إليه العمارة الباروكية، بينما محطة حديد الحجاز تتبع النمط الكلاسيكي الجديد مع طغيان العناصر المحلية في الزخرفة والتطعيم وجميع التفاصيل البناء الداخلية، وكذلك حال مبنى البرلمان، أما حي الصالحية يغلب عليه الطراز المتوسطي مثل مدرسة الفيحاء، في حين أن الطراز الكولونيالي يمكن أن تصنف ضمنه عدة أبنية منها مبنى العابد. الطراز الأوروبي التقليدي الذي ساد في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، يصنّف ضمنه عدد كبير من أبنية دمشق التي بنيت في تلك الفترة، أبرزها فندق الشرق؛ ويعود للطراز المعماري الحديث كل من مبنى مكتبة الأسد الوطنية، ومبنى دار الأوبرا، والبنك المركزي.