اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أسلوب تربية في إطار نظرية التعلق النفسي. ويعرف التعلق في علم النفس بأنه "رابطة عاطفية دائمة بين الناس". هناك أربعة أنواع رئيسية من التعلق: آمن ، وغير آمن متجنب، وغير آمن مقاوم، غير منظم.
أسلوب التربية الذي دعا إليه بليث وديفيد دانيال، والذي يركز على الاحتياجات الحقيقية والفريدة لكل طفل.
يتداخل هذا الأسلوب بشكل كبير مع أسلوب التربية الحازم ويعرف بالدعم والتوجيه المستمر خلال مراحل النمو.
الوالد النرجسي هو الوالد المصاب بالنرجسية أو اضطراب الشخصية النرجسية. وعادة ما يكون الوالد النرجسي قريب من أبنائه بشكل حصري، وقد يكون حسود ومهدَد باستقلال الطفل النامي. وقد تكون النتيجة ما يسمى بنمط من التعلق النرجسي، باعتبار الطفل موجودا لمصلحة الوالد فقط.
نموذج عائلي حيث يتوقع من الأطفال استكشاف محيطهم بالحماية من والديهم.
الآباء الذين يحاولون الانخراط في كل جانب من جوانب حياة أطفالهم، وغالبا ما يحاولون حل جميع مشاكلهم وخنق قدرة الطفل على التصرف بشكل مستقل أو حل مشاكله الخاصة. وفرط الآباء هو مصطلح عامي في أوائل القرن الحادي والعشرين يشير للوالد الذي يولي اهتماما شديدا جدا بتجارب أطفاله ومشاكلهم، ومحاولاته لاكتساح جميع العقبات بعيدا عن مساراتهم، ولا سيما في المؤسسات التعليمية. ويطلق عليه هذا الاسم لأنه يحوم فوق النفقات العامة، وخاصة خلال فترة المراهقة المتأخرة إلى سن البلوغ المبكر التي يحدث خلالها التطور التدريجي للاستقلال والاكتفاء الذاتي كضرورة للنجاح في المستقبل. وقد عززت تكنولوجيا الاتصالات الحديثة هذا النمط من خلال تمكين الآباء من الحفاظ على مراقبة أطفالهم من خلال الهواتف المحمولة، ورسائل البريد الإلكتروني، ورصد الدرجات الأكاديمية من الانترنت.
يشجع الآباء على تخطيط وتنظيم أقل لأطفالهم، وفي المقابل السماح لهم بالتمتع بطفولتهم واستكشاف العالم منها، تكون فيه الالكترونيات محدودة، وتُستخدم الألعاب البسيطة، ويُسمح للطفل أن يطور اهتماماته الخاصة وأن ينمو ليصبح شخصه الحقيقي مستعينا بالكثير من الوقت العائلي، مما يسمح للأطفال باتخاذ قراراتهم الخاصة.
سوء التربية، مع وجود علاقة سامة بين الوالد والطفل تؤدي إلى تعطيل تام لقدرة الطفل على التعرف على نفسه ونقص احترام الذات، وإهمال احتياجات الطفل. ويظهر أحيانا التعسف وسوء المعاملة في هذا النمط من التربية. والكبار الذين يعانون من التربية السامة يصبحوا غير قادرين في الغالب على التعرف على سلوك التربية السامة في حد ذاتها. كما أن الأطفال الذين يعانون من التربية السامة يكبرون بالأضرار والتلفيات ويمررونها لأطفالهم.
مصطلح يستخدمه الطبيب النفسي شيمي كانغ والباجث شون عاشور لتمثيل أسلوب التربية التي تعتبر مشابهة لطبيعة الدلافين، بكون الوالد "لعوب واجتماعي وذكي". وقد تناقض ذلك مع "أم النمر". ووفقا لكانغ، فإن التربية الدلفينية توفر توازنا بين النهج الصارم لأم النمر، وعدم وجود القواعد والتوقعات التي تميز ما سماه "آباء قناديل البحر".