كان لكثيرٍ من نساء المسلمين أدوارٌ واضحةٌ جداً في الدعوة والثبات، والإيمان بالله، وفيما يأتي بيان بعضهن:
- أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وقفت في مؤازرة زوجها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وبقيت على ذلك إلى أن توفيت، فكانت واحةً وافرةً يأوي إليها زوجها وأولادها رضي الله عنهم.
- فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقد رضيت بحياة زوجها الخشنة قليلة الدخل، وكانت تخدم بيتها، وتربي أبناءها، وتقرأ القرآن، فكانت بذلك خير ابنة لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وخير زوجةٍ لزوجها علي رضي الله عنه.
- أم سلمة زوجة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والتي دلّت كثيرٌ من المواقف على رجاحة عقلها، وقد ظلّت تعتني بأبناءها وتربيهم بعد وفاة زوجها أبي سلمة، وترددت أم سلمةٍ كثيراً في الزواج بعد وفاة زوجها؛ خشية أن يتفرق عنها أبناؤها، ولكنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- طمأنها حول ذلك؛ فرضيت به، وأكملت عنايتها بأبنائها.
- نسيبة الأنصارية التي كانت مثالاً في الشجاعة، فإنّ لها مواقفٌ عديدةٌ في غزوات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقد جمعت يوم أحدٍ أهلها وأبناءها؛ للدفاع عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، كما كانت حاضرةً في حروب الردّة ضد مسيلمة الكذّاب.
- الخنساء، وهي الشاعرة تماضر التي دفعت بأبناءها الأربعة إلى معركة القادسية؛ ليستشهدوا فيها، ولمّا وصلها خبر استشهادهم، فرحت بذلك، وحمدت الله عزّ وجلّ.
- أم سليم الأنصارية؛ وهي والدة أنس بن مالك رضي الله عنه، أرسلت ابنها لخدمة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو في عمر العاشرة، وذلك ليأخذ عن النبي العلم والحديث.
- أم الإمام أحمد بن حنبل، التي كانت عابدةً قائمةً صائمةً، فعملت على تحفيظ ابنها القرآن، وهو في عمر العشر سنواتٍ، فاستقرّ القرآن في صدره؛ ليصرف عنه وساوس الشيطان، ويصبح إماماً في الفقه وعلومه.
- أم الإمام الشافعي، فقد مات أبوه وهو جنينٌ في بطن أمه، أو رضيعٌ صغيرٌ، فاعتنت به أمّه أيّما عنايةٍ وربته تربيةً عظيمةً، جعلت منه إماماً حَبراً حكيماً.
المصدر: mawdoo3.com