اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينحصر العنف ضد الإندونيسيين من أصل صيني بالهجمات على الممتلكات، كالمصانع والمحال بشكل عام. لكن ذلك لا ينفي وقوع عمليات قتل واعتداءات، كما حصل في باتافيا سنة 1740، وتانقيرانغ عام 1946، وخلال الفترة التي تلت حركة 30 سبتمبر عام 1965، وخلال أعمال الشغب التي وقعت في شهر مايو عام 1998.
يدعي بعض المراقبين أن الإندونيسيين من أصل صيني أصبحوا “كبش فداء” في حالاتٍ يتحوّل فيها السخط والاضطرابات الاجتماعية إلى أعمال عنف. تجلّت فكرة “كبش الفداء” بوضوح خلال الفترة التي تلت استقلال إندونيسيا .
أصبحت المصطلحات التي تُعتبر مذلّة ومهينة للإندونيسيين من أصل صيني مستخدمة في اللغة الإندونيسية الدارجة، على المستويين الإقليمي والوطني. فهناك المصطلح Cina، والذي أصبح استخدامه لازماً (إلزامياً) في عام 1967 بدلاً من المصطلح الذي كان يُستخدم سابقاً، وهو Tionghoa. المصطلح السابق Cina يشير إلى دلالات ومفاهيم سلبية بالنسبة إلى الإندونيسيين الأصليين. بدأ استخدام المصطلح Tionghoa مجدداً عقب بدء عملية الإصلاح، لكن وقتها، لم يكن الجيل الأصغر من الإندونيسيين الصينيين يعتبرون مصطلح Cina مصطلحاً سلبياً.
بعد انتهاء حكم شركة الهند الشرقية الهولندية وبدء الحكم الاستعماري الحضري عام 1815، طُرحت تشريعات مخصصة للتمييز ضد الإندونيسيين من أصل صيني، من بينها قانونٌ عام 1816 يجبر الأشخاص المنتمين إلى العرق الصيني على حمل تذكرة مرور خاص في جميع الأوقات.
خلال فترة حكم سوكرانو عام 1958، طُلب من الإندونيسيين من أصل صيني الإعلان عن رغبتهم بالبقاء كمواطنين إندونيسيين، وفي عام 1959، مُنع الصينيون غير الحاصلين على حق المواطنة من ممارسة التجارة خارج مناطقهم الحضرية. استمر التمييز حتى مع قدوم النظام الجديد. طُلب من الإندونيسيين الصينيين اختيار أسماء مشابهة للأسماء الإندونيسية، ومُنعوا من ممارسة تقاليدهم على العلن، وطُلب منهم حمل دليلٍ إضافي يثبت هويتهم. بالمجمل، تم إقرار 45 قانوناً تمييزياً بشكل مباشر أو غير مباشر خلال فترة النظام الجديد. لكن أغلب تلك القوانين تم إلغاؤها خلال فترة رئاسة كلّ من عبد الرحمن وحيد وميجاواتي سوكارنوبوتري، لكن حالات تنفيذ العقوبات مازالت مستمرة.