اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشكل الماء نسبة سبعين بالمئة من جسم الإنسان مما يدل على حاجته لشرب كميات كبيرة من السوائل يومياً للحفاظ على صحته، ولضمان القدرة على القيام بالعمليات الحيوية والوظائف الحياتية بكل كفاءة، حيث إنّ نقص السوائل في الجسم أو الجفاف عبارة عن أحد أخطر المشكلات الصّحية التي يعاني منها شريحة كبيرة من الأشخاص حول العالم، والتي تنتج بشكل رئيسي عن نقص حاد في الكمية التي يحتاجها الجسم من السوائل، وترافقها جُملة من الأعراض والمضاعفات الخطيرة.
تنتج هذه المشكلة عن عادات حياتية خاطئة، مثل سوء النظام الغذائي المتبع، وقلة شرب الماء، كما ترتبط ببعض الأمراض مثل مرض السكري، ومشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال الحاد، وبعض المشكلات الصّحية التي يرافقها الحمى، أو الارتفاع الكبير في درجة حرارة الجسم، وكذلك التقيؤ وغيره، فضلاً عن التعرض الكبير لأشعة الشمس في النهار خاصة في ساعات الذروة، مما يسبب الإصابة بضربات الشمس وما يرافقها من جفاف.
شرب كميات كبيرة من السوائل يومياً والتركيز على الماء تحديداً، والذي يعدّ أساساً لعلاج هذه المُشكلة، وتفادي كافة الأعراض السابقة، حيث يوصي الأطباء بشرب لترين ماء يومياً، أي ما يعادل ثمانية إلى عشرة أكواب على الأقل، مع الحرص على شرب كميات أكبر من ذلك من قِبل الأشخاص الذين يعملون تحت أشعة الشمس، علماً أنّه يمكن أيضاً شرب العصائر الطبيعيّة للفواكه والأعشاب النباتية المفيدة للجسم، بما في ذلك العصائر الحمضية التي ترطب الجسم وتقي من جفافه وتقوي الصّحة العامة.