اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نقص التألم الناجم عن الخوف هو مثال آخر لآلية تتحكم بها المواد الأفيونية. ومن المفترض أن الخوف هو آلية دفاع تتطور مع مرور الوقت لتوفير الحماية. وفي حالة نقص التألم، يكون انخفاض الاستجابة للألم مفيدا جدا في حال كون حياة الكائن الحي على المحك؛ لأن الشعور بالألم سيكون عائقا بدلا من عون. وقد تم توثيق أن الخوف يسبب انخفاض في الاستجابة للألم، ولكن مثل نقص التألم الناجم عن التمارين الرياضية، فآليات العمل الدقيقة ليست مفهومة جيدا. وقد أظهرت الدراسات أن المواد الأفيونية تشارك بالتأكيد في هذه العملية، ولكن المواد الأفيونية وحدها لا تفسر تماما الاستجابة المسكنة للألم، وما زالت آليات العمل الأخرى غير معروفة.