اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك اختلافات لدى اللغويين في ترجمة بعض كلمات نقش الملك يوسف اسار تحديدا السطر الثاني عشر واختلفوا في معنى كلمة (بمحمد) هل المقصود بها النبي محمد ام المقصود بها الحمد لكن في السطر الأول من النقش يطلب البركة من الله مما يدل أنه كان موحداً:
الترجمة : ليبارك الله الذي له (ملك) السماوات والأرض الملك يوسف اسار يثار ملك كل الشعوب وليبارك الأقيال (زعماء ذي يزن وذي جدنم)
السطر الثالث:
الترجمة : الذين ناصروا سيدهم الملك يوسف اسار يثار عندما أحرق الكنيسة وقتل الأحباش في ظفار وعلى حرب (الأحباش في) اشعرن وركبان (مناطق) وفرسان (جزيرة)
في السطر الخامس يذكر عدد قتلى واسرى الاحباش :
الترجمة : وقد أفلح الملك في هذه المعركة في قتل 12500 اثناعشر الف وخمسمائة قتيل و11090 أحد عشر ألف وتسعين اسير
السطر السادس:
الترجمة : وغنم مئتي الف رأس من الإبل والبقر والظان وقد كتب هذه المسند القيل شرحال ذي يزن عندما رابط في نجران
السطر السابع:
الترجمة : مع شعب همدان والعرب والمقاتلين اليزنيين وأعراب كندة ومراد ومذحج واخوته الأقيال الذين رابطوا مع الملك
السطر الثامن والتاسع :
الترجمة : على البحر من جهة الحبشة واقاموا سلسلة من التحصينات في باب المندب وكل الذين ذكروا بهذا المسند قاتلوا وغنموا ورابطوا في هذه المهمة
الترجمة : وعادوا في تاريخ ثلاثة عشر وليبارك الرحمن أبناء شرحبال يكمل وهعن واسار بني لحيعت
كُتب هذا النقش في عام 633 حسب التقويم الحميري الذي يعادل عام 518 ميلادي.