اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشرت الرسالة أول الأمر في أعداد من صحيفة البلاغ الجزائري بامضاء الناصر معروف بقلم الإمام المرشد الشيخ أحمد بن المصطفى العلاوي، فقام الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني بجمع تلك الفصول وطبعها في رسالة مستقلة وذيلها بتقاريظ العلماء الأجلة في المشرق والمغرب انتصارا للحق، وقياما بواجب التعاون على البر والتقوى.، وحماية لبيضة الدين أن تعبث به يد الأشرار.و الرسالة رد على ما نشره أحد علماء المدينة المنورة في مجلة الشهاب عدد 174 من الهجوم على شرف القوم الصوفية والتنكيل بكرامتهم. فكان الرد عنيفا مفحما يمثله البيت التالي : يا ناطح الجبل العلي لتوهنه *** أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل
هي الرسالة الرابعة والعشرون من رسائل الأستاذ المنشورة في كتاب أعذب المناهل.وتقع الرسالة في ثلاثة أقسام يجب على المكلف الاعتناء بها، وخاتمة قصيرة. تناول في القسم الأول والثاني ما يجب على المكلف الشعور به، والتسليم فيه، وفي القسم الثالث ما يجب الإيمان به. والأقسام الثلاث شاملة لحقائق علم التوحيد المفضي إلى كمال الإيمان.
جوهرة أخرى من جواهر الأستاذ العلاوي جادت بها قريحته من فيض العلوم الربانية نشرها في البلاغ الجزائري عدد 69,70,71 جمعها الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني وطبعها مستقلة مضيفا إليها جملة من تقاريض علماء القرويين وغيرهم من ذوي المكانة العلمية.فكانت الرسالة فصل الخطاب، تشهد لمنشئها برسوخ قدمه، وسعة إطلاعه، وطول باعه في حقائق التوحيد، ومن شاء أن يعرف مكانته فليقرأ هذه الآثار، ثم يقول : "هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" (سورة البقرة) "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون".
جمعه الشيخ محمد الغماري، يتضمن الكتاب مجموعة من الأجوبة والرسائل، للشيخ العارف أحمد بن مصطفى العلاوي رحمه الله، ويحتوي الكتاب على 93 سؤالا وجوابا و37 رسالة مع وصية الشيخ ومناجاته، تعالج هذه الأجوبة والرسائل أهم مسائل الدين، وأدق مشكلات العقيدة على ضوء الآيات القرآنية والسنة النبوية، بالإضافة إلى المواضيع الأخلاقية والصوفية التي عالجها بأسلوبه المحكم وفكره الثاقب.
وهي رسالة لم تزل كوكبا ذريا تهدي الحائرين بنورها الوهاج، وعباراتها الشافية، وبراهينها الدامغة في تحقيق مذهب التصوف والرد على منكريه مثال الفقيه الشيخ عثمان بن مكي التونسي صاحب المرآة لإظهار الضلالات..فرد عليه الأستاذ العلاوي بهذه الرسالة المدعمة بالنصوص القاطعة، والآثار الصحيحة التي لا ينكرها إلا معاند جحود رضي بالقعود مع الخوالف فطبع على قلبه بالإنكار كل ذلك بأسلوب محكم، وعرض منطقي سليم.