English  

كتب نقد كلايمان وها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نقد كلايمان وها (معلومة)


وَرَد في بحث قام به جوشوا كلايمان ويونج-وون ها أنَّ تجارب واسون لم توضِّح انحيازًا نحو التأكيد. بل، فسَّر كلايمان وها النتائج بأنها ميل نحو ابتكار اختبارات تتوافق مع الافتراض السائد. واطلقوا على ذلك اسم "إستراتيجية الاختبار الإيجابي". تُعتَبر تلك الإستراتيجية مثالًا لإرشادات لاستدلال: طريق مختصر بتركيز الفِكر على نقطة دون أخريات ويُعتبر مَنقوصاً ولكن يَسهُل القيام به. استخدَم كلايمان وها الاحتمال الافتراضي (احتمالية بايز) ونظرية المعلومات بمثابة معايير اختبار الفرضيَّة، بدلًا من قابليّة التكذيب التي استخدمها واسون. وفقًا لتلك الأفكار، ينتُج عن كُل إجابة على سؤال كمّيَّة مختلفة مِن المعلومات، تعتمد على المُعتقدات السابِقة للفَرد. بالتالي مِن المُتوَقَّع أنَّ الاختبار العِلمي للافتراض ينتج عنه أكبر قَدر مِن المعلومات. بما أنَّ مُحتوى المعلومات يعتمد على الاحتمالات الأوَّلية، فالاختبار الإيجابي يمكنه أن يكون غنيّاً بالمعلومات أو لا. ذَكَر كلايمان وها أنَّه عِند تفكير الأشخاص في المشكلات الواقعية، فإنَّهم يبحثون عن إجابات مُحدَّدَة ذات احتماليّة أوَّليّة ضئيلة. في تلك الحالة، عادةً ما يَنتج عن الاختبارات الإيجابيّة معلومات أكثر مِن الاختبارات السلبيّة. على الرغم مِن ذلك، في مسألة اكتشاف القاعِدة لِواسون تكون الإجابة- ثلاثة أرقام بترتيب تصاعدي- في غاية العموم، لذا لا يُرَجَّح أن ينتج عن الاختبارات الإيجابيّة إجابات وافرة المعلومات. دَعَم كلايمان وها تحليلهما بالقيام بتجربة تستَخدِم الرموز "DAX" و"MED" محل " تلائِم القاعدة" و" لا تلائِم القاعدة". وتَجنَّب ذلك الإشارة إلى أنَّ الهدف هو إيجاد قاعدة الاحتمال الضعيف. لاقى المشاركون نجاحًا أكبر بكثير في تلك النسخة مِن التجربة.

في ضوء ذلك النقد وغيره، انتقل مِحوَر البحث بعيدًا عن التأكيد مقابِل التَكذيب ليبحث إذا كان الناس يختبرون الفرضيَّات بطريقة ينتج عنها معلومات مفيدة، أم بطريقة لا تُنتِج معلومات لكن إيجابيّة. دَفَع البحث عن انحياز تأكيدي "حقيقي" علماء النفس للنظر إلى نِطاق أوسع مِن التأثيرات في كيفيّة استيعاب الأشخاص للمعلومات.

المصدر: wikipedia.org