English  

كتب نقد المقدمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتقادات التي تقدمها اللجنة (معلومة)


من أمثلة المؤسسات والأعمال التي انتقدتها اللجنة:

مراسل قناة إيه بي سي نيوز ليتر جينينغز

"لقد كنا نعتبره لفترة طويلة معاديًا لإسرائيل"، هذا هو تعليق مؤسسة اللجنة أندريا ليفين على بيتر جينينغز, بعد واقعة اختلاف اللجنة وكذلك مراجعة القدس بكولومبيا، مع جينينغز وقناة أيه بي سي نيوز على خلفية رفضهم تصحيح اقتباسات خاطئة منسوبة لـ بنيامين نتنياهو.

الإذاعة الوطنية العامة

يؤكد تقرير اللجنة "تسجيل لحالة تحيز: تغطية الإذاعة الوطنية العامة للصراع العربي الإسرائيلي: 26 سبتمبر – 26 نوفمبر 2000" (2001) أن "تغطية الإذاعة الوطنية العامة المتعلقة بـ الصراع العربي الإسرائيلي تشوهت لفترة طويلة نتيجة الميل السافر ضد إسرائيل والتحيز الشديد والخطأ والافتقار إلى التوازن العام.” ولقد دعمت اللجنة حملة مقاطعة الإذاعة الوطنية العامة وطالبت بإطلاق النار على محرر الشئون الخارجية بالإذاعة لورين جينكينز. وتقول اللجنة إن جينكينز لديه سجل طويل من التحيز لصالح الآراء الفلسطينية وسمح لأفكاره الشخصية بأن تنحرف بتغطية الإذاعة. وتقول اللجنة أيضًا إن جينكينز قد قارن في كتاباته بين إسرائيل وألمانيا النازية، وإنه يشير لإسرائيل باسم "المستعمرة".

صرح محقق الشكاوى في الإذاعة الوطنية العامة آنئذٍ جيفري دفوركين في مقابلة عام 2002 أن اللجنة تستخدم مقاطع انتقائية وتعريفات شخصية لما ترى أنه تحيز مناصر لفلسطين عند وضع نتائجها، وأنه يشعر أن حملة اللجنة كانت بمثابة "مكارثية, وأن هذا يضربنا في مقتل صراحةً ويتسبب في تشكيك الناس في التزامنا بنقل القصة بنزاهة. وهي تفاقم المخاوف الشرعية لدى الكثيرين في المجتمع اليهودي حول بقاء إسرائيل."

موسوعة إنكارتا

في مقالة نُشرت أصلاً في جريدة جيرزوليم بوست ثم نشرت على الموقع الرسمي للجنة، وصفت أندريا ليفين، المدير التنفيذي للجنة، موسوعة إنكارتا الرقمية متعددة الوسائط من إنتاج مايكروسوفت بأنها "خليط مزعج من المعلومات الثابتة والتحيز والخطأ." وبصورة خاصة، تشير ليفين إلى المقالات التي كتبها شاول كوهين من جامعة أوريجون، والتي تقول ليفين إنها "تطمس اعتداءات العرب على اليهود منذ زمن الانتداب وحتى وقتنا هذا، كما إنها تساوي بصورة متكررة بين العنف الذي تمارسه تلك الأطراف.

فيلم ستيفن سبيلبرغ ميونخ

في نقدها لفيلم ميونيخ (2005), المنشور على موقع الويب الرسمي للجنة، تذكر ليفين أن الفيلم (تعاون بين المخرج ستيفن سبيلبرغ والمؤلف -والسيناريست توني كرشنر) يروج في "موضوعه للذنب الإسرائيلي" وأن "أفعال إسرائيل في قتال معارضيها قد عرضت باعتبارها شاذة ودموية وذات نتائج عكسية." وتستمر ليفين: "من المدهش حقًا أن تشاهد فيلم ميونخ وتدرك أن المخرج سبيلبرغ قد قدم فيلم قائمة شندلر للعالم. وهذا بعيد تمامًا عن الواقع من الناحية الفنية، ففيلم ميونح هو معالجة سينمائية تقوم على الأكاذيب."

ميرشيمير ووالت

نشرت اللجنة مقالة نقدية مفصلة كتبها أليكس سافيان للورقة البحثية اللوبي الإسرائيلي والسياسة الأمريكية الخارجية التي كتبها أستاذ جامعة هارفارد ستيفن والت وأستاذ جامعة شيكاغو جون ميرشيمير. ويحتج سافيان بأن الورقة البحثية "مليئة بأخطاء في الحقائق والمنطق والاختزالات، وتضم الورقة اقتباسات غير دقيقة وتعرض أحكامًا ضعيفة جدًا من حيث المصادر وتتعارض مع المقاييس العلمية الأساسية وتتجاهل الأعمال الجادة السابقة في هذا الموضوع. الخلاصة: تقريبًا كل كلمة وحجة في محل "تعارض حقيقي" أو يفترض أنها كذلك. بمعنى آخر، أن الطالب الذي سيقدم هذه الورقة البحثية سيرسب حتمًا.”

محاربو الرب

نشرت لجنة متابعة الدقة في تقارير الشرق الأوسط في أمريكا مقالة نقدية لسلسلة الحلقات الوثائقية مقاتلو الرب للكاتبة كريستيان آمانبور من إنتاج شبكة سي إن إن, ووصفت المقالة هذه الحلقات بإنها أحد أكثر البرامج المشوهة التي ظهرت على التليفزيون الأمريكي الرئيسي"، إنها "حلقات قائمة على فرضية خاطئة" و"تمثيل مثالي لتقنيات الدعاية الكلاسيكية". وردت آمانبور أن هذه الحلقات الوثائقية لم تكن معنية بالمقارنة بين الأديان، ولكنها تهدف بالأحرى إلى بيان أن "لكل عقيدة أتباعها المخلصين الحماسيين، ونحن نبين كيف أن كل واحد منهم ينشط في المجال السياسي في عالم اليوم.

"اليهود ممن يشوهون صورة إسرائيل"

نظمت اللجنة في أكتوبر من عام 2007 مؤتمرًا تحت عنوان "اليهود ممن يشوهون صورة إسرائيل" اتهمت فيه لجنة المناظرين مجموعة من اليهود ممن ينتقدون إسرائيل، بالإضافة إلى واحدة من أبرز الصحف الإسرائيلية، هآرتز, بتقديم معلومات مشوهة وخاطئة عن إسرائيل. ولقد وصفت مديرة اللجنة أندريا ليفين المنتقدين من اليهود - من بينهم ريتشارد فالك من جامعة برنستون والكاتب نورمان فينكلستاين والمساهم في نيويورك ريفيو أوف بوكس هنري سيجمان ومحرر العمود السابق أنتوني لويس من نيويورك تايمز والأستاذ مايكل نيومان من جامعة ترنت وناشر مجلة تيكون مايكل ليرنر — بأنهم متهمون بـ "تشويه إسرائيل ظاهريًا دون أساس وبناء على أخطاء، وتوجيه اتهامات خارج السياق ضد إسرائيل." وكان على قائمة المناظرين الكاتبة سينثيا أوزيك وعالم النفس من هارفارد [كينيث ليفين الذي ربط بين المنتقدين من اليهود وبين الأطفال الذين تعرضوا لاعتداءات متكررة.

ردًا على ذلك، أخبر أنتوني لويس جريدة نيويورك صن أن المؤتمر عبارة عن "ظاهرة هلامية" مشيرًا إلى أن الانتقاد اليهودي للسياسات الإسرائيلية ليس بالضرورة تشويهًا لتلك السياسات. ورفض ديفيد لانداو رئيس تحرير جريدة هآرتز أن يعلق على المؤتمر وذكر "إنها "مسألة سياسة ومبدأ" أن أرفض الرد على لجنة متابعة الدقة في تقارير الشرق الأوسط في أمريكا، والتي وصفها لانداو بأنها "مكارثية." ورفض أيضًا ليرنر رئيس تحرير تيكون فكرة أنها تعادي إسرائيل.

الصراع بين إسرائيل وقطاع غزة عامي 2008 و2009

ردًا على تغطية الهجوم على قطاع غزة ما بين عامي 2008 و2009, انتقدت اللجنة تقارير لوس أنجليس تايمز, وشبكة سي إن إن, وجريدة هآرتز, والإذاعة الوطنية العامة, ووكالة الأمم المتحدة للإغاثة والتشغيل, والأطباء النرويجيين الذين مولتهم الحكومة النرويجية والذين ظهروا في المنابر الإعلامية مثل شبكة بي بي سي وسي بي إس. وذكرت اللجنة أنها ترى أن تقارير لوس أنجليس تايمز "حذفت على الدوام معلومات أساسية حول مواقع قطاع غزة التي استهدفها الجيش الإسرائيلي" و"أعطت انطباعًا خاطئًا بأن إسرائيل لا تهدف إلى الحد من حالات قتل المدنيين". وانتقدت اللجنة جريدة هآرتز بسبب "التشويش والمعلومات المغلوطة المتعلقة بالمسائل الطبية" عن "إبرازها للمستلزمات الطبية التي وردت تقارير بنقصها في قطاع غزة بينما تتجاهل جميع المساعدات الطبية التي دخلت القطاع".

عبارات منسوبة خطئًا إلى موشي ياعلون

بدأت اللجنة مع بداية عام 2009 في البحث في انتشار اقتباس نسب خطأً وعلى نطاق واسع لـ موشيه ياعلون, "يجب أن يفهم الفلسطينيون في أعمق أعماق أنفسهم أنهم شعب مهزوم", بعد أن ذكر هذا الاقتباس الأستاذ رشيد خالدي من جامعة كولومبيا في المقالة الافتتاحية في نيويورك تايمز. ولقد تكرر هذا الاقتباس وأشكاله المختلفة سابقًا في جميع أنحاء العالم في نشرات الأخبار وفي المدونات وفي الإصدارات المرموقة مثل شيكاغو تريبيون وبوسطن جلوب وتورنتو ستار ومجلة تايم ولندن ريفيو أوف بوكس. ففكرة أن ياعلون وهو مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي يعبر عن احتقاره للشعب الفلسطيني بهذه الطريقة، تؤكد على آراء بعض القراء والمعلقين بأن إسرائيل هي الدولة المعتدية وأن الفلسطينيين ضحايا لها. ولكن تبين أن ياعلون لم يصرح بهذه العبارة في لقائه عام 2002 مع جريدة هآرتز التي تذكر عمومًا بأنها مصدر هذا الاقتباس، بل تبين أنه لم يقل هذه العبارة على الإطلاق. وكنتيجة جزئية لحملة اللجنة، أصدر عدد من الجرائد الدولية، مثل نيويورك تايمز، تصحيحات.

تغطية نيويورك تايمز للصراع الفلسطيني الإسرائيلي

أكدت اللجنة في الدراسة الأحادية التي قامت بها عام 2012 حول جريدة نيويورك تايمز أن الجريدة تُظهر ميلاً واضحًا للرواية الفلسطينية للأحداث. وتقول إن الجريدة تتعامل مع إسرائيل بناءً على معايير أكثر صراحة وتتغافل عن سياق الأحداث. وتعد الدراسة المسماة "اتهام إسرائيل في تغطية نيويورك تايمز للصراع الفلسطيني الإسرائيلي - دراسة الفترة ما بين 1 يوليو – 31 ديسمبر 2011" جزءًا من سلسلة من الدراسات الأحادية. ولقد ذكر كبير محللي أبحاث اللجنة "ريكي هولاندر" و"جيليد إني" في الملخص التنفيذي أن النتيجة الأساسية للدراسة وجود إدانة غير متناسبة ومستمرة وضمنية لإسرائيل سيطرت على قطاعي الأخبار والتعليقات. وذكر الملخص أن "الآراء الإسرائيلية يتم تجاهلها مع تضخيم التفسيرات الفلسطينية والترويج لها، لا سيما التفسيرات التي تنتقد إسرائيل. ووفقًا لـ "ريك ريتشمان", الذي يكتب في مجلة كومينتاري، فقد اختبرت الدراسة التي قامت بها اللجنة جميع أقسام الأخبار والمقالات التحريرية في النسخة المطبوعة من الجريدة والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي (في الفترة ما بين 1 يوليو إلى 31 ديسمبر 2011).

المصدر: wikipedia.org