ادعى بعض الناس أن علماء الحديث ركزوا على نقد السند أكثر من تركيزهم على نقد متن الحديث لكن رد على ذلك بأمور:
- شروط صحة الحديث تتضمن الحديث على المتن وهذا أمر مذكور في تعريف علم الحديث "قوانين يعرف بها أحوال السند والمتن" أو "معرفة القواعد المعرفة بحال الراوي والمروي"
- الحكم على ضبط الراوي لا يكون إلا بمقارنة المتون التي يرويها مع ما رواه الثقات
- هنالك اختصاصات في علم الحديث تتعلق بالمتن فقط؛ غريب الحديث، مختلف الحديث، الناسخ والمنسوخ
- لكل حديث متن واحد وسلسلة من الرجال في السند ومن الطبيعي أن يكون الكلام في نقد السند أطول من الكلام في نقد المتن
- وضع علماء الأحاديث قواعد لنقد المتون منها بلاغة اللفظ، وعدم مخالفة بديهة العقل، وعدم مخالفة صريح القرآن وصحيح السنة، وأن لا يخالف وقائع التاريخ، أن لا يكون مؤيدًا لمذهب الراوي، أن لا يحوي مبالغة مفرطة في الثواب أو العقاب.
- وضع المحدوثون قاعدة بأنه قد يصح السند ولا يصح المتن والعكس كذلك.
المصدر: wikipedia.org