English  

كتب نقاد فني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النقد الفني (معلومة)


تلقى الفيلم مزيجا من المراجعات الإيجابية التي تعود %53 منها لموقع روتن توميتوز الذي أجمع على أن " كوز الذهب لطاقم عمل ميرتشانت آيفوري يعد مذهلا كفيلم للمشاهدة إلا أن صانعي الفيلم قد واجهوا صعوبة في نقل شخصيات رواية هنري جيمس للشاشة نقلا حقيقيا." "

صرحت صحيفة نيويورك تايمز قائلة"عند نقل الرواية إلى فيلم فإن كلا من المنتج إسماعيل مرتشانت وشريكه المخرج جيمس آيفوري وصديقتهم المقربة الكاتبة روث براور جابفالا قد ساهموا في صناعة فيلم طموح يظهر غموض عاطفتهم تجاه الثقافة التي تتميز بعلو الإدراك و المتأثرة بصروح الأدب مثل جيمس و إي. إم. فورستر على عكس الثقافة الشعبية التي يمكن وصفها بأنها بدائية كونها حجبت شخص هؤلاء الأبطال الأدبيين.

كانت أكثر مشكلة واجهها الفيلم هو أن رغم جهود الكاتبة التي كتبت النص بدقة وعناية إلا أن هنالك بعض الحوارات التي لم تعبر عن المشاعر الخفية في الرواية نفسها إذ أنه مهما كانت جودة ترجمة أفكار الشخصيات إلى حوار أو وصف حجم ثراءهم وحياتهم الخاصة المعقدة عن طريق الحوار بدون اللجوء لخاصية السرد فإن ذلك كفيل بالتقليل من قدر الشخصيات وتحويل الدراما التي يفترض أن تكشف الحقائق الخفية إلى لغة مقتضبة شائعة بين المسلسلات الدرامية(أوبرا الصابون) الحاذقة."

وعلق روجر إيبرت من صحيفة شيكاغو سن-تايمز قائلا "أحببت هذا الفيلم لأنه أبقاني مستقلا ولكن ذلك ما يفترض أن أكون عليه لأن الشخصيات في نهاية المطاف كانت متباعدة عن بعضها البعض كما أن مأساة القصة كانت ضمنية ولم يفصح عنها قط.وذلك ماسيساعدعلى ماأظن في محاكاة الرواية أو في إحداث نقلة عاطفية تماشيا مع شخصيات القصة.

وعن إدوارد جوثمان من صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل فقد وصف الفيلم قائلا:" مؤدى بإتقان وفائز ببراعة ومكتوب بصورة جميلة" وأشار "لم تكن تشارلوت الشخصية الرئيسة في رواية جيمس عام 1904 إلا أنها أصبحت كذلك في الفيلم إذ لعبت دوراً أساسياً فيه. لقد لعبت أوما ثورمان ذات العنق الطويل دورا ظهرت فيه أقل مكرا مما لو لعبته نيني وهي عاملة تحسن التصرف فلا تبدو مناوراتها ناجمة عن دهاء أو ذكاء وإنما كأنها ناجمة من شريحة تأمرها بالتقيد بالحوار مع الحذر من الانحراف عنه. لذا فإن ذلك يعد خطأً في التمثيل يجعل المشاهد يتمنى لو أن المخرج قد اختار ممثلة أكثر شهرة مثل كيت وينسلت ربما أو كيت بلانشيت اللواتي قد يعطين بعداً للشخصية ومعنى ضمنيا بطريقة لا تستطيعها ثورمان.

قيم مايك كلارك من صحيفة يو إس إيه توداي الفيلم اثنين من أربعة وعلق قائلا "يحوي النص الكثير من تبادل الحوارات الذي يبدو وكأن الممثلين يقرأون النص من الورق وحتى أفضل الممثلين يبدون بأنهم كانوا يمثلون في فراغ. بين الفيلم حسن نيته في المشاهد الأولى لأنها كانت جميلة إلا أن باقي الفيلم لا يعدو أن يكون مجرد كدح لدرجة أن الأهمية الجلية للتحفة في العنوان لا تستحضر غير اللامبالاة.

كما وصف إيمانويل ليفي وهو ناقد في مجلة فارايتي الفيلم قائلا "إنه مختلف بصورة هائلة مع بضع لمسات زمنية رائعة وهو أكثر من مجرد لحظات تدعو للضجر" و "ذو ذوق رفيع غريب ومنمق" وأيضا "فيلم هادف متعمد الأدبية (بقصد أن يكون أدبياً) يأخذ وقتا طويلا لبناء ذكرى روائية واكتشاف حبكاتها الدرامية المركزية" وأضاف "التصور الإبداعي لجيمس فيما يخص ضعف الإنسان وتجاربه بأسلوب السرد يجد تجسيده الحيوي بين الفينة والأخرى في العمل الذي قام به طاقم آيفوري والكاتبة جابفالا. إن جميع ما في الفيلم وبالتحديد في المقطع الأخير هو مسبور الأغوار بطريقة لفظية ظاهرة..... و تعد قيم الإنتاج وعلى وجه الخصوص تصاميم آندرو ساندرز وأزياء جون برايت فاتنة ولكنها تزين فيلما يتسم بالبطء وعلى نحو متقطع فقط.

المصدر: wikipedia.org