اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان راسبوتين قد أصبح مستشاراً مقرّباً جداً من القيصر والملكة بالطبع؛ وبعد هزيمة الجيش الروسي أمام الجيش الألماني واجتياح وارسو قام القيصر بتنحية عمه نيقولا الأكبر من قيادة الجيش وتولى بنفسه قيادة المعارك؛ وتوجّه إلى الخطوط الأمامية وترك السلطة بيد الامبراطورة.
كان راسبوتين هو مستشارها وأقرب الأشخاص إليها، وكان تأثيره قوياً جداً على كل البلاط ولا يجرؤ أحد على اعتراضه. وكان يشرف على ما يصل من القيصر على الجبهة؛ وأشيع أنه كان يتولى النصح له في رسائل ترسل من قبل الامبراطورة. وأصبح نفوذه علي القرارات الداخلية والخارجية واضحاً. ورغم كل الاعتراضات والنفور الشديد من أعضاء أسرة رومانوف الحاكمة على راسبوتين وأفعاله الشخصية تجاههم وعدم تعامله معهم بما يليق إلا أنهم كانوا يعلمون تأثيره الواسع على القيصر والامبراطورة وحاجتهم الشديدة إليه لعلاج ولي العهد.