اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين من الأمور الثابتة والمتفق عليها من قبل أهل السنة والجماعة، ووردَ فيها الكثير من الأدلة في الكتاب والسنة، قالَ تعالى: (وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ*النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)، وفي الآية القرآنية إثبات صريح أنَّ عذاب القبر إلى قيام الساعة، ووردَ عن الشيخ ابن تيمية أنّه قال إنّ الأخبار المتواترة عن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام تثبت أنّ عذاب القبر ونعيمه حاصل لمن هو أهلٌ له، وسؤال الملكين ثابت ويجب الإيمان به دون السؤال عن كيفيته وذلك لأنّه من أمور الغيب التي جاءَ بها الشرع بما لا يتخيله عقل.