اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الكتاب الذي أهديته إلى كل فتاة وكل ابنة وكل زوجة وكل امرأة مسلمة تحب الله ورسوله، وتتمنى السعادة في الدنيا والآخرة، وتبحث عنها، ولكنها قد لا تجدها، أو لا تعرف الطريق الصحيح لتحصيلها. فوجهت لها هذه العبارة: نعم المرأة أنت لو كنت... مستفيدا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل.
فوجهتها لصفات محمودة في علاقتها بربها، بأن تعرف مهمتها في الحياة، وأن تحافظ على صلاتها في وقتها، وأن تكون امرأة ذكارة، قارئة القرآن، حريصة على أداء النوافل، مداومة على طاعة ربها، متصدقة، صابرة، صوامة قوامة.
ودللتها على صفات شخصية رائعة ينبغي لها أن تتحلى بها لتسعد بها، كأن تكون حكيمة في تصرفاتها، نظيفة في نفسها وبيتها، ميسرة، رفيقة، شفيقة.
ووجهتها لصفات أخرى محمودة محبوبة في علاقتها بالناس، كأن تكون كريمة جوادة، وصولة لرحمها، نافعة لأهلها ووطنها، مُصْلِحة بين الناس، ترحم الصغير وتوقر الكبير.
ثم وجهتها لما تسعد به في علاقتها بزوجها، بمعرفة حق زوجها عليها، ترفق بحاله، وتتحمل شدة العيش معه، وتدلل زوجها، وتمدحه وتذكر فضله ومآثره، ولا تذكر عيبه.
وختمت كلامي مع أختي المسلمة بما ينبغي عليها فعله مع أبنائها لتخرج للأمة جيلا مسلما ينفع نفسه وأسرته ووطنه وأمته.
أهديت هذا الكتاب لكل امرأة لتسعد بالعمل بما فيه وليوصلها العمل بما فيه إلى الراحة والطمأنينة والأمن في الدنيا والآخرة.