English  

كتب نظرية يونغ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظرية يونغ (معلومة)


الغرائز والطرزالأولية

اكتشف يونغ أن الأوهام التي تنتاب المجانين تبدو على أنها تستمد زخمها من مخزون جمعى من الصور والرموز والخيالات المماتة . وقد تأكدت لديه فكرة وجود هذه الخيالات عندما قابلها جميعا في رحلته البحرية (نيكيا ). وفي عام 1919 استخدم يونغ مصطلح (الطرز الأولية )الصور البدائية مشيرا إلى هذه الذاكرة، كما افترض وجود عقل لا واع جمعى بالإضافة إلى اللاوعى الفردى، حيث يتكون هذا الأول من شقيق هما الغرائز والطرز الأولية وتعتبر الغرائز بمثابة الدوافع التي تنفذ حركتنا كما تحمل صبغة بيولوجية شبيهه بغريزة . كذلك الغرائزهى التي تحدد أفعالنا .إلا أن هناك طرائق للفهم سليقية ولاواعية وتسمى هذه الطرز الأولية وهي أشكال فطرية من (الحدس) وتمثل محددات مهمة في جميع العمليات النفسية.فكما أن الغرائز تحدد أفعالنا كذلك فإن الطرز الأولية تحدد طرائق فهمنا وتنقسم الغرائز والطرز الأولية بصفة جمعية لأنهما معنيتان بالمكونات العالمية المتورثة والتي تمتد إلى ماوراء كل شخصى أوفردى النزعة كما أنهما متلازمتان ولاعمل لأحدهما بمعزل عن الأخر.

الطرز الأولية والصور الذهنية

ميز يونغ بين الطراز الأولى بذاته والصورة الذهنية، فلايمكن معرفة الطراز الأولى إلا باستنتاج، حيث إنه ليس واع بطبيعته، بينما نجد أن الصور الذهنية الأولية تقحم نفسها في الوعى، كما أنها هي الطريقة التي ندرك من خلالها الطرز الأولية ونفسرها لأنفسنا.ولذلك فإن الطرز الأولية أو طرائق إدركنا قد تنكشف أو تنحجب من خلال الصور الذهنية.

الأحلام

كان يونغ يؤمن أن الأحلام تكشف عن الحقائق النفسية، بل وقد تقدم أحياناً نبؤات صادقة ويقول يونغ أن الحلم ((باب خفى في تجاويف النفس، أعمقها غوراً وأخفاها سراً ,مفتوح على ذلك الليل الكونى من النفس قبل أن يكون ثمة أنية واعية بزمن بعيد، النفس التي سوف تبقى نفساً مهما امتد الزمان بأنيتنا الواعية ....الواعية مفرقه؛ لكننا في الأحلام نشبه ذلك الإنسان الكلي، الخالد القابع في ظلمة ليل البدء .هو الكل مايزال ثمة، والكل فيه، غير متمايز من الطبيعة، عارياً من كل أنية .من هذه الأعماق الجامعة الكلٍ ,ينشأ الحلم لاشيء أكثر منه طفولية، ولاشيء أكثر غرابة ولاشيء أقل منه خلقاً)) إن الأحلام عند يونغ، تسهم في صنع العالم الخارجى فيما تستشف المستقبل البعيد وتسوق الإنسان سوقاً نحو تحقيقها.

المصدر: wikipedia.org