English  

كتب نظرية نيوتن في الجاذبية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظرية نيوتن في الجاذبية (معلومة)


في عام 1687، نشر عالم الرياضيات الإنكليزي السير إسحاق نيوتن الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية (Principia)، والتي افترضت قانون التربيع العكسي لقوة الجاذبية الكونية، وقد حظت نظرية نيوتن بنجاحها الأعظم عندما استُخدمت لتوقّع وجود نبتون بناءً على تحركات أورانوس، ما لم يمكن تفسيره بسلوكيات الكواكب الأخرى، إذ توقعت حسابات كل من جون كوتش أدامز وأوربان لوفيرييه الموقع العام لذاك الكوكب، فأرسل لوفيرييه ذلك ليوهان جدفريد جال، طالباً منه تأكيد صحة ما وجده، وفي نفس الليلة رصد جال نبتون بالقرب من الموقع الذي توقعه لوفيرييه.

وبعد سنوات لاحقة، أوضح تناقض آخر في مدار كوكب معين خطأ نظرية نيوتن، فبحلول نهايات القرن التاسع عشر، كان من المعلوم أنه لا يمكن تفسير مدار عطارد بشكل كامل بجاذبية نيوتن، ولم تثمر أية من عمليات البحث عن جسم آخر مسبب للاضطراب (مثل كوكب يدور حول الشمس على مسافة أقرب من عطارد)، لكن ألبيرت أينشتاين حل هذه المعضلة عام 1915 بنظريته حول النسبية العامة.

طوّر بول ديراك فرضية تشير إلى أن قوة الجاذبية ينبغي ان تكون قد تناقصت ببطء ومعدل ثابت طوال تاريخ الكون.

وعلى الرغم من استبدال نظرية نيوتن، ما زالت معظم حسابات قوة الجاذبية الحديثة غير النسبوية تستخدمها، لأنها أسهل تعاملاً وصحيحة بما يكفي لمعظم التطبيقات.

المصدر: wikipedia.org