اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال دراسته في رحلة بيغل اتش ام اس لم يكن لدى داروين اي فكرة عن مدى اهمية طيور غالاباغوس لقد تعلم كيفية الحفاظ على عينات الطيور في جامعة ايدن برق والتي كانت حريصة على القنص ولم يكن له اي خبرة في علم الطيور وتتركز هذه المرحلة من الرحلة على علم الارض .في غالاباغوس ترك معظم الطيور المقنوصة لخادمه سيمز كوفينتجون ومع ذلك هذه الطيور كان لها دور هاما في نشاة نظرية داروين التطويرية بواسطة الاختيار الطبيعي.
و بعد ذلك في جزيرة غالاباغوس فكر داروين في مبدا " محور الاختلاق " و رفض فكرة تحويل الانواع ومن تعليم هنسلو كان مهتم في التوزيع الجغرافي للانواع وخصوصا الروابط بين الانواع على الجزر المحيطية والقارات المجاورة. في جزيرة تشاتام اشار إلى ان الطير المحاكي كان مشابها لتلك التي راها في تشيلي و بعد العثور على نوعا اخر مختلف على جزيرة تشارلز لاحظ بدقة اين قبض على الطيور المحاكية وفي المقابل وجه القليل من الانتباه إلى العصافير عندما قام بفحص عيناته في طريقة إلى تاهيتي اشار داروين ان كل الطيور المحاكاة على جزيرة تشارلز كانت من فصيلة واحدة والاخرى من البيمارال وتلك من جيمس و جزيرة تشاتام من الفصيلة الثالثة. و في ابحارهم إلى المنزل قرابة تسعة أشهر بعد ذلك معا ومع حقائق اخرى التي تضمنت ما سمعه من سياح غالاباغوس جعله يتفكر عن مدى استقرار الانواع.
بعد عودته من الرحلة عرض داروين عصافيره على الجمعية الجيولوجيه للندن في اجتماعهم في 4 من جانيوري عام 1837 مع الثديات وعينات الطيور التي قام بجمعها عينات الطيور التي تتضمن العصافير اعطيت لجون قولد عالم الطيور الإنجليزية الشهير لتحديد اجل قولد عمله وخلال الاجتماع القادم في 10 من جانيوري صرح ان الطيور في جزيرة غالاباغوس التي ظن داروين انها طيور سوداء ومناقيرها خشنه والعصافير التي كانت في الحقيقة سلسلة من عصافير الارض المميزة من حيث الشكل انها مجموعة جديده كليا وتتضمن 12 نوعا ووصلت هذه القصة لصحف.
وفي ذلك الوقت كان داروين في كامبريج في بداية مارس قابل قولد مجددا ولاول مرة اخذ التصريح الكامل على المكتشفات التي تتضمن فكرة ان "طائر النمنمة" غالاباغوس كان نوع قريب ومتحالف للعصفور الطيور المحاكية التي قام داروين بتصنيفها بواسطة الجزر كانت انواع مفصلة بدلا من صنف واحد عثر قولد على انواع أكثر من توقعات داروين واستنتج ان 25 من اصل 26 لطيور الجزر كانت جديدة ومميزة الشكل لم توجد في مكان اخر من العالم ولكن قريبه ومتحالفة لتلك التي وجدت في جنوب قارة أمريكا داروين رأى الان انه إذا كانت انواع العصافير محجوزه في جزر مجزئه كالطيور المحاكية ذلك سيساعد على حساب عدد الانواع في الجزر فقام بالبحث عن المعلومات من الاخرين ليبعثها كما تم جمع العينات بواسطة الكابتن روبيرت فيتزروي ومضيفه هاري فولور وخادم داروين كوفينجتون الذي صنفهم بواسطة الجزر ومن هنا حاول داروين اعادة الموقع حيث جمع عيناته الخاصة النتيجة دعمت فكرته في تحويل الانواع.