اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في البداية، شرح منظرو نظريات بياجيه الحديثة، تعريف النمو المعرفي على طول مراحل بياجيه من خلال استحضار قدرة معالجة المعلومات بأنها سبب للتطور من مرحلة واحدة إلى مراحل الاختلافات الفردية الأخرى في معدل النمو. كان خوان باسكوال-ليون أول من تقدم وتطور في هذا الاتجاه.
جادل باسكوال ليون بأن الفكر الإنساني منظم على مستويين.
اقترح باسكوال-ليون، أن زيادة عدد الوحدات العقلية التي يمكن للمرء احتضارها في وقت واحد، تجعله قادرًا على التعامل مع مفاهيم أكثر تعقيدًا. على سبيل المثال، يحتاج المرء إلى أن يكون قادرًا على وضع وحدتين في عقله حتى يتمكن من تحديد ما إذا كان رقم ما أكبر من رقم آخر. ليكون قادرًا على إضافتهما، يجب أن يكون الشخص قادرًا على الاحتفاظ بثلاث وحدات، أي الرقمين بالإضافة إلى العملية الحسابية التي سيُطبقها، مثل الجمع أو الطرح. ليتمكن من فهم عملية التناسب، يجب أن يكون الفرد قادرًا على أن يضع في عقله خمس وحدات، هي أزواج الأرقام المطلوب مقارنتهما وعلاقتهما.
وفقًا لباسكوال-ليون، فإن القوة الذهنية تساوي مخططًا واحدًا أو وحدة معلومات واحدة في عمر 2-3 سنوات وتزداد بوحدة واحدة كل سنة حتى تصل إلى 7 وحدات كحد أقصى في سن الخامسة عشر عامًا. ادعى أن المراحل السبع الكلاسيكية لبياجيه -المرحلة ما قبل التنفيذية، المرحلة الحسية، المرحلة التنفيذية في وقت مبكر، المرحلة التنفيذية في وقت متأخر، مرحلة الانتقال من التنفيذية الملموسة إلى التنفيذية الشكلية المحددة، المرحلة التنفيذية الشكلية المبكرة والتنفيذية الشكلية المتأخرة- تتطلب قوة عقلية من 1، 2، 3، 4، 5، 6، و 7 وحدات عقلية، على التوالي. امتلاك درجة عقلية أقل من القوة العقلية المطلوبة في كل مهمة، يجعل حل هذه المهمة مستحيلًا، لأنه لا يمكن تمثيل العلاقات الضرورية وحسابها. وبالتالي، فإن كل زيادة في القوة العقلية مع تقدم العمر تفتح الطريق لبناء مفاهيم ومهارات أخرى ليبلغ الفرد مستوى جديدًا من القدرات. إن نقص القوة الذهنية المثالية لسن معين أو تجاوزها، يؤدي إلى معدلات بنمو أبطأ أو أسرع من المعتاد.