نظرية التوازن:- يُقصد بها دراسة النظام الاقتصادي بأسره، مع ثبات كمية عناصره المختلفة، وتوزيعها على نحو يخلو من أيّ دافع اقتصادي إلى التغيير. ومن ثم، يسمح هذا الوضع للتأثيرات المتوقعة، أن تؤخذ في الحسبان، عندما تطرأ التغييرات على هذه العناصر، في مسار النظام الاقتصادي؛ ولذلك، فإن هذه حالة تنطوي على أقصى إشباع اقتصادي ممكن. أمّا على مستوى الفرد، فإن إنفاقه يكون متوازناً، عندما تتعادل نسبة سعرَي أيّ سلعتَين يشتريهما مع معدل الإحلال الحدّي بينهما. وأمّا المنشأة، فتكون في وضع التوازن، عندما تحقق أقصى الربح، أيْ عندما تتعادل النفقة الحدّية مع الإيراد الحدّي؛ ولا يكون ثمة أيّ حافز إلى زيادة ناتج المنشأة أو نقصه. كما تكون الصناعة في وضع التوازن، إذا رغبت المنشآت عن الدخول إلى الصناعة أو الخروج منها. ويكون السوق في وضع التوازن، عندما تكاد تتعادل مقادير السلع المعروضة للبيع مع تلك التي يرغب المستهلكون في شرائها، عند الأسعار التي تسود السوق. (قاموس المصطلحات الاقتصادية )
نظرية التوازن:- نظرية تنطلق من افتراض أن الناس يرغبون في التوصل إلى خلق انسجام بين أفكارهم ومشاعرهم وعلاقاتهم الاجتماعية. (المعجم الموحد لمصطلحات التواصل اللغوي)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل