اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنتمي الزواحف (بالإنجليزية: Reptiles) التي تضمّ أكثر من 8,700 نوع من السلاحف، والطراطرة، والسحالي، والأفاعي، والتماسيح إلى الفقاريات، وتتميّز بالحراشف التي تغطّي أجسادها، أو أجزاءً منها، إذ تتكوّن هذه الحراشف من نوع معيّن من البروتين، وتتشابه الزواحف في تركيب الأنظمة العصبية، والإفرازية، كما تمتلك خصائص مشتركة في طريقة الحركة، والتكاثر، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تركيبها الجسدي يتميّز بالأطراف ذات الأصابع الخمسة، والجماجم المكوّنة من نتوء واحد في مؤخرة الرأس، ويجدر بالذكر أنّ طريقة تنفّس الزواحف تعتمد على استخدام الرئتين عوضاً عن الخياشيم، هذا ويتكوّن قلبها من ثلاث، أو أربع حجرات.
تُصنّف الكائنات الحيّة بحسب علماء الأحياء المتخصين وفقاً لنظامين، وهما: نظام لينيوس (بالإنجليزية: Linnaean) الذي أوجده العالم كارولوس لينيوس (بالإنجليزية: Carolus Linnaeus)، وتُصنّف فيه الكائنات في مجموعات وفقاً لخصائصها المختلفة، وبغض النظر عن أصول سلالتها، فمثلاً تُجمّع الزواحف في هذا النظام في مجموعة واحدة لاشتراكها في عدة خصائص، كامتلاكها الحراشف، وكونها من الحيوانات ذوات الدم البارد (بالإنجليزية: ectothermic)، وبناءً على ذلك فإنّ الطيور لا تُعدّ بحسب هذا التصنيف من الزواحف، ونظام علم الوراثة، أو ما يُعرف باسم علم تطوّر السلالات (بالإنجليزية: phylogenetic) الذي أوجده العالم ويلي هنيغ (بالإنجليزية: Willi Hennig)، وتُصنّف فيه الكائنات في مجموعات وفقاً لأسلافها، مع أخذ خصائص هذه الكائنات في عين الاعتبار لمعرفة أصلها، ولامتلاك الطيور أصول مُشتركة في سلالتها مع التماسيح، فهي بهذا التصنيف تتبع فئة الزواحف.