اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نفس الوقت الذي بدأ به باستور بدراساته عن التخمير تبنى نظرية مرتبطة عن سبب الأمراض، حيث اعتقد هو ومجموعة من العلماء أنّ الأمراض تظهر نتيجةً لنشاطات الكائنات الحية الدقيقة، بينما اعتقد المعارضون لهذه النظرية أنّ الأمراض وخاصةً الأمراض المميتة تصيب بسبب الضعف أو اختلال التوازن في الحالة الداخلية وصحة الفرد، وتمكن باستور في الستينات من القرن التاسع عشر من تحديد سبب اللفحة المدمرة التي أصابت دودة القز والتي كانت أساس تجارة فرنسا للحرير آنذاك، حيث كان السبب نوعين من الكائنات الحية الدقيقة بدلاً من نوع واحد.