English  

كتب نظريات وعمل بوجايرت النفسي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظريات وعمل بوجايرت النفسيّ (معلومة)


يجادل بوجايرت أن لفهم اللاجنسيّة أهميّة بالغة في فهم الجنسيّة عموماً. و يعرِّف بوجايرت في عمله اللاجنسيّة كـ"نقصٍ في الميل/المشاعر الشهوانية المباشرة تجاهَ الآخرين"، و هو تعريف يجادل بوجايرت بأنه جديدٌ نسبيَّاً في ضوء النظرية الحديثة والعمل التجريبي على التوجّه الجنسيّ. يصل هذا التعريف لللاجنسيّة بشكل واضح بين السلوك والرغبة، أي بين التَّبَتُّل واللاجنسيِّة، على الرغم من أن بوجايرت لاحظ أيضاً أن هناكَ بعض الأدِّلَّة على انخفاض النشاط الجنسيّ عند أولئك الذي يناسبهم التعريف. أبعدَ من ذلك ميَّز بوجايرت بين الرغبة في الآخرين والرغبة في الإثارة الجنسيّة، حيث أن الأخير غير غائب دائماً عند الذين يعرِّفون أنفسهم بلاجنسيِّين، على الرغم من أنه عرف أن النظريِّين الآخرين يُعرِّفون اللاجنسيِّة بشكل مختلف وأنه ينبغي إجراء بحوث أعمق حول "العلاقة المعقَّدة بين الانجذاب والرغبة". هناك تمييز آخر بين الانجذاب الرومانسي والجنسيِّة، ويستند إلى عملٍ في علم النفس التنمَوِيّ، يقترح أن الأنظمة الرومانسية تُتشق من نظريّة التَعلُّق بينما الأنظمة الجنسيّة "تقيم أولاً في بنى دماغيِّة مختلفة".
بالتزامن مع اقتراح بوجايرت أن فهم اللاجنسيّة سيقود إلى فهم أفضل للجنسيّة بشكل عام، ناقش استمناء اللاجنسيِّين ليضع نظريَّةً على اللاجنسيِّين والشذوذ الجنسي "الموجَّه نحو هدف، حيث يوجد عدم اتصال بين الذات والهدف التقليدي من الانجذاب أو الاهتمام الجنسيّ" (كالانجذاب إلى النفس تُصنَّ كـ"جنسانية فردية ذاتية").
أقر بوجايرت في مقالة عام أن التمييز بين السلوك والانجذاب قٌبل في تصوُّرات التوجُّه الجنسيّ، وقد ساعدت في فهم وضع اللاجنسيّة. و أضاف أنه من خلال هذا الإطار "الانجذاب الجنسيّ هو النواة النفسيّة للتوجُّه الجنسيّ"، و أضاف أيضاً أنه من الممكن وجود "بعض الشكوك في (كلا) المجتمعين الأكاديمي والسريري" حول تصنيف اللاجنسيِّة كتوجُّه جنسيّ وأنه يثير اعتراضَين حول التصنيف: الاعتراض الأول، أنه يقترح أنه من الممكن أن يكون هناك خطبٌ في الإبلاغ عن الحالة من قبل الشخص (أي أن "نقص الانجذاب "المُدرك" أو "المبلغ عنه""، على نحوٍ خاص في تعريفات التوَجُّه الجنسيّ التي تعتبر التحرُّش الجسديّ انجذاب يفوق الانجذاب الشخصي)، أما الاعتراض الثاني يرتكز على إثارة مسألة التداخل بين الرغبة الجنسيّة الغائبة والمنخفضة جداً، حيث أن أولئك الذين لديهم رغبة جنسيّة منخفضة للغاية يُمكن أن يكون ما يزال لديهم "توجُّه جنسيّ كامن" على الرغم من أنه من المحتمل تعريفهم كلاجنسيّين.

المصدر: wikipedia.org