اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ العصور الوسطى، ومعاداة السامية تعتبر من نظريات المؤامرة. في أوروبا القرطوسية كان من المعتقد المنتشر أن اليهود يقومون بتسميم الآبار، والمسؤولين عن صلب يسوع وشربوا دم الأولاد المسيحيين. ومنذ منتصف القرن التاسع عشر، انتشرت أفكار سعي اليهود والماسونيين للسيطرة على العالم، وهي نظرية مؤامرة مشابهة تتعلق بالماركسية الثقافية. قُدمت أدلة مزورة لنشر فكرة أن اليهود كانوا مسؤولين عن نشر الشيوعية، وأبرز مثال بروتوكولات حكماء صهيون في عام 1903، وأصبحت مثل هذه النظريات المؤامرة للسامية في قلب النظرة العالمية لأدولف هتلر. تستمر النظريات المعادية للسامية اليوم في المفاهيم المتعلقة بسيطرة اليهود على نظام المصارف، عن طريق عائلة روتشيلد وِارع البنوك في نيويورك وعلى نظام الاحتياطي الفدرالي وأنهم يسيطرون على هوليوود، كاليفورنيا وعالم وسائل الاتصالات للدعاية لأهدافهم، وهذه الأخيرة تتجلى في نشر الإباحية وإباحة العري وعبادة الجنس كمحاولة لخلق نظام جديد تابع للمسيح الدجال.
يعتبر إنكار الهولوكوست أيضاً نظرية مؤامرة معادية للسامية بسبب موقفها من أن الهولوكوست هي خدعة تهدف إلى تعزيز مصالح اليهود وتبرير إنشاء دولة إسرائيل. من بين أبرز منكري المحرقة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، والكيميائي المدان جيرمار رودولف، والمؤلف المشهور ديفيد ايرفينج.