English  

كتب نظريا الاتصال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظريات ذات صلة (معلومة)


نظرية بياجيه حول التطور المعرفي

طرح عالم النفس التنموي جان بياجيه نظريته التي تقول بأن قدرة الإنسان المعرفية أو ذكاءه يُعرف بالقدرة على التأقلم مع كل جوانب الواقع، وتطور تلك القدرة عبر سلسلة من أربع مراحل متميزة نوعيًا «المرحلة الحسية الحركية ومرحلة ما قبل المرحلة العملياتية والمرحلة الوظيفية الرمزية والمرحلة الوظيفية المتماسكة». تصف نظرية بياجيه ثلاثة عمليات معرفية أساسية تعمل كآليات تساعد في الانتقال من مرحلة إلى أخرى.

عمليات بياجيه الأساسية للتغير التطوري:

  • الاستيعاب: وهي عملية تحويل المعلومات الجديدة لتتلاءم مع نمط تفكير الفرد.
  • التكيف: هو عملية تكيف طريقة تفكير الفرد بعد مروره بتجارب جديدة.
  • الموازنة: هي عملية تكامل معرفة الفرد حول العالم من حوله ضمن كيان أوحد.

على كل حال، ليست هذه العمليات وحدها المسؤولة عن التقدم ضمن مراحل بياجيه التطورية. تتميز كل مرحلة عن الأخرى طبقًا لنوع المحتوى المفاهيمي الذي تتخصص به. تقول بأن الانتقال من مرحلة إلى أخرى ليس ناتجًا فقط عن الاستيعاب والتكيف والموازنة، وإنما هو أيضًا نتيجة للتغيرات التطورية في الآليات عامة المجال. مع نضج البشر، تتعقد الآليات عامة المجال، وبذلك، وفقًا له بياجيه، تسمح بتطور الأداء المعرفي.

على سبيل المثال، تُظهر تظرية بياجيه أن الإنسان ينتقل إلى المرحلة الوظيفية المتماسكة للتطور المعرفي عند امتلاكه القدرة على أخذ منظور، ولا يعود لديه تفكير ذو طابع أناني (صفة المرحلة مع قبل العملياتية). يمكن لهذا التغيير أن يظهر كنتيجة للتغبرات التطورية في سعة معالجة المعلومات. معالجة المعلومات هي آلية تستخدم ضمن مختلف مجالات الإدراك المعرفي، وبذلك يمكن النظر إليها على أنها آلية عامة المجال.

نظريات الذكاء المتعلقة بالقياس النفسي

يقترح تحليل القياس النفسي للقدرات المعرفية للإنسان بأن هنالك آلية ضمنية واحدة تؤثر على كيفية التعلم عند البشر. في أوائل القرن العشرين، لاحظ تشارلز سبيرمان أن درجات الأطفال على مقاييس مختلفة من القدرات المعرفية كانت مترابطة بشكل إيجابي. اعتقد سبيرمان بأن هذه الارتباطات يمكن أن تُنسيب إلى حالة ذهنية عامة أو إلى عملية قد تكون مستخدمة عبر كل المهام المعرفية. أطلق سبيرمان على هذه الحالة الذهنية اسم «العامل جي» واعتقد بأن هذا العامل قادر على تمثيل الأداء المعرفي الكلّي للفرد. إن وجود العامل جي ضمن مختلف القياسات المعرفية هو أمر راسخ ولا جدال فيه في البحوث الإحصائية. من الممكن للعامل جي أن يسلط الضوء على التعلم عام المجال «آلية معرفية تشارك في كل المعارف»، وأن هذا التعلم العام مسؤول عن الارتباطات الإيجابية عبر ما تظهر كأنها مهام معرفية مختلفة. إنه لمن المهم التأكيد على عدم وجود إجماع حول ما يسبب هذه الارتباطات الإيجابية.

توسع عمل سبيرمان على يد عالم النفس ريموند كاتل الذي فصل العامل جي إلى قدرتين متمايزتين: الذكاء الانسيابي والذكاء المتبلور. أضاف جون هورن؛ وهو أحد كاتل، قدراتين متمايزتين إلى نموذج كاتل حول الذكاء. في عام 1993، أضاف جون كارول تفاصيل أكثر إلى نموذج كل من هورن وكاتل حول الذكاء الانسيابي والمتبلور، عبر إضافت لطبقة ثالثة من عوامل الذكاء البشري. أطلق كاول على هذه العوامل اسم «القدرات الضيقة». توصف القدرات الضيقة على أنها قدرات غير مرتبطة بمهارات خارج إطار مجالها، بل تتبع أكثر نظريات التعلم محدد المجال.

على الرغم من فصل العامل جي إلى مناطق معينة أكثر أو إلى مجالات للذكاء، حافظ كارول على رأيه بأن كل قدرة عامة واحدة تعتبر أساسية لنظريات الذكاء. يطرح هذا الكلام على مدى أوسع بأن كارول كان يعتقد بكون القدرات المعرفية محددة المجال.

المصدر: wikipedia.org