اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد أهل السنة والجماعة أن من أخذ الراية بعد النبي محمد هو أبو دجانة، لما روي عن أنس أنه قال: أن رسول الله أخذ سيفاً يَومَ أُحد، فَقَالَ: «مَن يَأخذ مني هَذَا؟»، فَبَسطوا أيدِيهم كل إنسَانٍ منهم يقُولُ: «أَنَا أَنَا»، قَالَ: «فَمَن يَأخذه بحَقه؟»، فَأَحجَمَ القَومُ فَقَالَ أَبو دجَانَة: «أنا آخذه بحَقه»، فأخذه فَفَلقَ به هَامَ المشرِكينَ، وفي رواية أن الرسول محمداً قال له: «لا تَقتل به مسلماً وَلا تَفر به من كَافر». وكان يختال في مِشيَتِهِ وقت الحرب أمام الأعداء، فقال رسول الله حين رَآه يمشي تلكَ المشيَة: «إنّ هذه لمشيَة يُبغِضُهَا اللهُ إلا في مثل هذا الموطن».
ولهذا يرى أهل السنة والجماعة أن الحديث أبي رافع «لما قتل علي بن أبي طالب يوم أحد أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مشركين قريش فقال لعلي : أحمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جمعهم، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي قال : ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مشركين قريش فقال لعلي : أحمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك. فقال جبريل : يا رسول الله ؟ إن هذا للمواساة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه مني وأنا منه.فقال جبريل : وأنا منكما. قال فسمعوا صوتا :لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي». أنما هو حديث منكر، فقد قيل فيه: