اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد الوزير نظام الملك من أكثر الشخصيات تأثيراً أيام السلطان ألب أرسلان . ويذكر المؤرخون، أن نظام الملك أحد أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي. وقد صاحب السلطان في معظم حروبه وفتوحاته.
شجع هذا الوزير الشخصيات الشهيرة في الآداب والعلوم في زمانه مثل الشاعر عمر الخيام وكان فلكياً نابغة. كما أنشأ المجامع العلمية في بغداد وأشهرها المدرسة النظامية عام 1067 م. من تلاميذ هذة المدرسة عماد الدين الأصفهاني وبهاء الدين شداد اللذان خدما السلطان صلاح الدين الأيوبي، السعدي الشاعر الفارسي مؤلف بستان السعدي، كما درس بها شيخ الشافعية أبو إسحاق الشيرازي وعبد الله بن تومرت مؤسس دولة الموحدين في أفريقيا، وأبو حامد الغزالي مؤلف كتاب "إحياء علوم الدين". وحاضر فيها عبد القادر الجيلاني المصلح المعروف ورائد عصر الإصلاح الديني الذي مهد لجيل صلاح الدين الأيوبي و السفير الشاعر علي بن أبي طالب البلخي.
ألف نظام الملك كتاباً في فنون الحكم يعرف بإسم "سياست نامه" (سير الملوك) تحدث فيه عن تنظيم الحكم وعن ضرورة قيام العدل، وتنظيم أمور الدولة والاستقطاع، وتنظيم الإدارة والجيش، وتاريخ العلاقة بين السلطة المركزية في عصر السلاجقة.