English  

كتب نظارة مكبرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظريات الكبرى (معلومة)


وتشير الأبحاث الحالية إلى أن بعض العوامل الفردية قد تزيد من احتمال تناول الأكل العاطفي كاستراتيجية للتأقلم. تفترض النظرية المسماة باللغة الإنجليزية (The inadequate affect regulation theory) أن الأفراد ينخرطون في الأكل العاطفي لاعتقادهم أن الإفراط فيه يخفف من المشاعر السلبية. في حين أن نظرية الهروب تبنى على أساس نظرية (inadequate affect regulation theory) والتي يقصد بها أن الأشخاص لا يتناولون الطعام بكثرة لمواجهه المشاعر السلبية فقط، بل لأنهم يجدون أن الإفراط في تناول الطعام يصرف انتباههم عن المنبهات التي تهدد احترام الذات. أما نظرية ضبط النفس فتشير إلى أن الإفراط في تناو ل الطعام نتيجة للمشاعر السلبية يحدث بين الأفراد الذين يمتنعون عن الأكل. في حين أن هؤلاء الأفراد عندما يواجهون مشاعر سلبية ينخرطون في الأكل العاطفي إلا انهم عادة ما يأكلون كميات محددة من الطعام. وتدعم نظرية ضبط النفس فكرة أن الأفراد الذين يعانون من اضطرابات اكل أخرى هم أكثر عرضة للانخراط في الأكل العاطفي. وتشير هذه النظريات الثلاثة إلى نفور الفرد من المشاعر السلبية، وخاصة التي تنشأ استجابة لتهديد الأنا أو الوعي الذاتي الشديد ونتيجة لتلك المشاعر يميل الفرد لزياده تناول الأكل العاطفي كوسيلة لمواجهه هذا النفور. قد تساهم استجابة الإجهاد البيولوجي أيضا في تطوير اتجاهات الأكل العاطفي. عند الأزمات، تفرز منطقة ما تحت المهاد هرمون كورتيكوتروبين بينما هرمون القشرية السكرية الذي يقمع الشهية يفرز من الغدة الكظرية .هذه الهرمونات الستيرويدية تزيد الشهية بخلاف هرمون كورتيكوتروبين، والتي تبقى في مجرى الدم لفترة طويلة وتؤدي إلى فرط الأكل في أغلب الأحيان .فأولئك الذين يعانون من التحريض البيولوجي تزداد شهيتهم خلال أوقات التوتر وعليه فان اعتمد على الأكل العاطفي كآلية للتأقلم.

المصدر: wikipedia.org