اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الكتاب، لم أكتب لأُبهر،
بل لأهمس...
لأترك للقلب فرصة أن يتأمل، أن يتنفس،
أن يتكئ على عبارة وجد فيها نفسه.
كل سطر هنا وُلد من تجربة، أو خيبة، أو رجاء.
كلمات تشبهك وتشبهنا جميعًا في لحظات الصمت والتأمل،
حين يصبح الصدى أصدق من الضجيج،
وحين تصبح الكتابة مرآةً لما لا نستطيع قوله بصوتٍ عالٍ.
"نصف سطر يهز القلب" ليس كتابًا ممتلئًا بالحكايات،
بل لحظات قصيرة تفيض بالمعنى…
أهديه لك، علّه يترك في قلبك ما تركه في قلبي.