تبدأ المذاكرة بقراءة كامل الدرس بصورة عامّة إجمالية وسريعة دون التدقيق في التفاصيل للتعرّف على موضوعاته، ويكون ذلك عن طريق تقسيم كل درس إلى عناوين رئيسية كبيرة، وتقسيم كل عنوان رئيسي إلى عناوين فرعية صغيرة، ثمّ حفظها لإيجاد الترابط بين معلوماته.
فهم الرسوم التوضيحية والمخططات والجداول الملخّصة للمعلومات؛ فهي تُفيد في الاستذكار لاحقاً.
الإجابة عن كافّة الأسئلة المتعلّقة بالدرس.
الحفظ والمذاكرة
التعرّف على النقاط الأساسية في الدرس، ثمّ تخطيطها بلون واضح، وتكرار قراءتها حتّى تعلق في الذهن.
فهم القوانين والقواعد الأساسية والمعادلات فهماً دقيقاً ثمّ حفظها؛ فالمعلومات التي يتم حفظها بشكلٍ مجرّد دون فهم سينساها الطالب لاحقاً.
كتابة أسئلة تلخيصية لأقسام الدرس المنوّعة، ثمّ الإجابة عنها شفاهةً وكتابةً.
تقسيم المواد الدراسية الطويلة إلى عدّة وحدات مترابطة تعتمد في سردها للمعلومات على بعضها البعض؛ وذلك ليسهل فهمها وحفظها.
الثقة بالنفس وفي القدرة على الحفظ.
المذاكرة في وقت صفاء الذهن والشعور بالراحة النفسية والجسدية؛ فالقلق والتعب الجسديّ من شأنهما تشتيت الذهن وإضعاف القدرة على التركيز.
التسميع
أهمية التسميع:
كشف مواضع الضعف لدى الطالب والدروس التي أخطأ فيها ولم يحفظها جيداً.
تثبيت المعلومات وتسهيل استذكارها لاحقاً.
علاج فعّال للشرود؛ حيث يُجبر الطالب فيه على إعمال عقله للإجابة عن السؤال الذي يطرحه على نفسه.
أنواع التسميع:
التسميع الكتابي: يكون بكتابة النقاط الأساسية والقواعد في الدرس عن غيب، ثمّ التأكد من صحّتها بالرجوع إلى المنهاج.
التسميع الشفويّ: يكون بسؤال الطالب لنفسه سؤالاً شفوياً وإجابته كذلك، ثمّ العودة للكتاب للتأكد منه أو عن طريق التسميع بطريقة المناقشة وشرح الدرس كما لو كان أمامه طلاباً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل