اصنعي جوّاً أسريّاَ مليئاً بالحبّ والمودة، تحديداً عند موعد الاجتماع للطعام، فمن شأنِ ذلك زيادةُ شهيّة طفلك، ومن هذه الأجواء أن تبقيّ بمزاج جيّد على المائدة، بعيداً عن الانفعال والعصبية، فإنّ الطفل كثيراً ما يتأثّر بمزاجِ مَن هم حولَه خصوصاً نفسيّة الأم.
كافئي طفلَك بوجبة لذيذةٍ يفضّلها عند إنجازه لبعض المهامّ، كحصوله على علامةٍ مرتفعة مثلاً، أو غير ذلك.
قدّمي الطعام لطفلك بطريقة مُلفِتة تشجّعه على تناولِه، مثلاً: زيّني طبق الطعام الخاصّ به، أو أعدّيه على صورة رسوم كرتونيّة بسيطة، وبإمكانكِ الاطلاعُ على مواقع الإنترنت الكثيرة التي تعرضُ العديد من الطرق المتعلّقة بهذا الخصوص.
أدخلي الأشياء التي يحبّها طفلكِ إلى جلسة مائدة الطعام، بأنْ شغّلي الأغنية التي يحبّها أثناء تناوله الطعام، أو أحضري لعبتَه المفضّلة إلى جانبِه.
بإمكانكِ إضافة بعض المقبّلات التي يحبّها إلى جانبِ الطبق الرئيسيّ الذي لا يحبّه، كتشجيعٍ له على تناوله.
نوّعي في الأطعمة التي تقدّمينها لأسرتك، فلا تعدّي مأكولات الخضروات مثلاً في أيام متتابعة، بل افصلي بينها بإعداد المعجّنات أو الدجاج واللحوم أو المقالي ، وذلك حتّى لا يُصابَ طفلك بالملل والإقلاع عن الطعام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل