نصت وصية بهاء الله على أن تكون ولاية الأمر بعد وفاته لعباس أفندي عبد البهاء الذي لقبه بالغصن الأعظم، ويكون نائبه أخيه ميرزا محمد علي والذي لقبه بالغصن الأكبر، وكان مضمون الوصية كالأتي:
«يا أغصاني ان في الوجود قوة عظيمة مكنونة وقدرة كاملة مستورة فكونوا متجهين وناظرين اليها وللاتحاد معها لا إلى الاختلافات الظاهرة منها ان وصية الله هي: ان يتوجه عموم الاغصان والافنان المنتسبين إلى الغصن الاعظم انظروا إلى ما انزلناه في كتابي الاقدس .. اذا غيض بحر وصالي وقضي كتاب المبدأ في المال توجهوا إلى من اراده الله الذي انشعب من هذا الاصل القديم .. وقد كان المقصود من هذه الاية المباركة الغصن الاعظم كذلك اظهرنا الامر فضلا من عندنا وانا الفضال الكريم. قد قدر الله مقام الغصن الأكبر بعد مقامه إنه هو الأمر الحكيم، قد اصطفينا الاكبر بعد الأعظم أمراً من لدن عليم خبير, محبة الاغصان واجبة على الكل ولكن ما قدر الله لهم حقا في اموال الناس»
المصدر: wikipedia.org