اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول القرن التاسع عشر قبل الميلاد أصبحت نينوى جزء من المملكة الآشورية, حيث تغلبت على المملكة الميتانية وحل الآشورين محل الحورانين في المنطقة وخلال السنين زادت أهمية نينوى وأصبحت العاصمة الدينية للمملكة، وتم ترميم وتوسعت معبد عشتار مراراً وتكراراً. ووصلت نصوص من ماري تذكر أن "نينوى جيدة تقع في بلد غالبية سكانه من الحوريون", وتذكر النصوص ان شلمنصر الأول كان أول ملك آشوري بنى قصر ملكي في نينوى، وشق الملك الآشوري تغلث فلاسر الأول جدول للمياه من نهر الخوصر لإيصال الماء إلى حدائق قصره وأنشأت ترسانة أسلحة في موقع تل النبي يونس، عند نشـوء الإمبراطورية الآشورية الحديثة أستفادت نينوى التي كانت عاصمة لها من النهضة في المملكة، وزادت أهميتها وأستمر ملوك آشور في بناء القصور والمعابد. قام الملك الآشوري آشوربانيبال الثاني بإجراء أول تغير في العاصمة، حيث نقل مركز الحكم إلى كالخ التي لم تبتعد عن نينوى، وأنشأ قصر هناك ومعبد للإلهة عشتار, وأعاد خلفاءه نينوى عاصمة للإمبراطوية الآشورية, وقام الملك الآشوري بأنشاء مطعم ومعبد للإله نابو الذي كان نقطة لأنطلاق الحملات نحو سوريا وانطاليا خلال القرن الثامن ق.م. وفي فترة حكم الملك سرجون الثاني نقلت العاصمة إلى دور شوركين التي تقع عدة كيلومترات إلى الشمال من نينوى، وأخذ على عاتقه تطوير مباني نينوى وترميم معبد عشتار وزقورتها وأنشاء معبد بيت أكيتو.