اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهر أول إصدار من وقائع العلوم النووية عام 1954، ومن ثم تزايد عدد الإصدارات إلى 4 سنويًا عام 1956، حتى انتهى بها الأمر لتكون دورية نصف شهرية عام 2017. وفي عام 2005، حظيت الدورية بالمرتبة الثالثة من حيث معامل التأثير تحت بند العلوم النووية وهندستها. وتختص تلك الدورية بمعدات رصد وقياس الأشعة المؤينة، ومسرعات الجسيمات وأنظمة التحكم الخاصة بها، والطب النووي وتطبيقاته، وتأثير الإشعاع على المواد والمعدات والأنظمة، ومعدات المفاعلات النووية وأنظمة التحكم، إلى جانب طرق قياس الإشعاع في الفضاء.
ظهر أول إصدار من وقائع علم البلازما عام 1973. ووقع الاختيار على لون الغلاف البرتقالي من قبل البروفيسور إيجور أليكسف من جامعة تينيسي، نوكسفيل. وهي دورية نصف شهرية، يشتمل مجال اختصاصها على كل الجوانب النظرية والتطبيقية الخاصة بعلم البلازما. وذلك إلى جانب إصدارات خاصة تصدر بصفة دورية (8 في عام 2004 على سبيل المثال). وعلى مدار الفترة 2000-2004، احتلت الدورية المرتبة العاشرة من حيث معامل التأثير تحت بند «الفيزياء – علم الموائع والبلازما» طبقًا لتومبسون رويترز.
وتشجع تلك الدورية الأبحاث المعنية بتصوير هياكل الأجسام الحية، على الطبيعة عادةً، وذلك عوضًا عن تصوير الكيانات الحية الميكروسكوبية. وطبقًا لتقرير الاستشهاد بالدوريات لعام 2005 من قبل تومبسون رويترز، والتي تقيم الدوريات تبعًا لمعامل التأثير، فإن ترتيب الدورية كالآتي:
تتعاون كلًا من منظمة الـ(NPSS) وجمعية الهندسة الطبية والحيوية (EMBS) في تمويل تلك الدورية. وهي تختص بالتكنولوجيا والتطبيقات الخاصة بالعلوم الحيوية المعتمدة على الإشعاع والبلازما. ظهر أول إصدار منها في يناير 2017.