إثر حصوله على دكتوراه العلوم الطبية سنة 1955، عاد ليستقر في الجزائر العاصمة، أين فتح عيادة طبية في حي بلكور الشعبي، وسرعان ما انضم إلى المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني ضمن القسم الصحي.
في نهاية شهر فبراير 1957، تم توقيفه من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي بعد معركة الجزائر الشهيرة، وتم الزج به في عدة معتقلات، منها معتقل بوسوي، ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد سنتين.
في هذا المعتقل التقى بعدد من المثقفين والأدباء الجزائريين ومنهم الشاعر والعالم الشيخ أحمد سحنون.
بعد إطلاق سراحه، واصل أحمد عروة نشاطه المهني والوطني، وكان مما قام به من أعمال نضالية وطنية مداواة عدد كبير ممن أصيبوا بجراح خلال مظاهرات 11 ديسمبر 1960 التاريخية، التي انطلقت قريبا من عيادته الطبية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل