اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1936، سلبت الحكومة الأفريقيين السود في مقاطعة كيب حقهم في الاقتراع؛ علمًا أنهم كانوا الوحيدين من نوعهم الذين امتلكوا هذا الحق أساسًا في ذاك الوقت، وفي عام 1948، تبنى الحزب الوطني، الواقع تحت سيطرة الحكومة آنذاك، سياسة الأبارتايد (التفريق)، وشُددت قوانين الاجتياز طوال العقد التالي.
قبُيل انخراط لوتولي بالمجلس الوطني الأفريقي، كان فردًا في اللجنة التنفيذية للمجلس المسيحي في جنوب أفريقيا، وكان أحد مندوبيها لمؤتمر تبشيري دولي عُقد في مدراس في الهند عام 1938، وفي عام 1944 انضم لوتولي للمجلس الوطني الأفريقي، وانتُخب في العام التالي كعضو في لجنة قسم مقاطعة كوازولو للمجلس، وفي عام 1951 كرئيس لذاك القسم، وفي العام التالي انضم للقادة الآخرين للمجلس في تنظيم حملات سلمية لدحض القوانين التمييزية.
طالبت الحكومة لوتولي، مُدينةً إياه بتضاربه مع مصالحها، بسحب عضويته من المجلس الوطني الأفريقي أو التخلي عن منصبه كقائد قبيلة، لكنه رفض القيام بأي منهما، فجُرّد على إثر ذلك من قيادته للقبيلة.
بعد شهر من ذلك، انتُخب لوتولي كرئيس عام للمجلس الوطني الأفريقي، مُرشّحًا من قبل بوتلاكو ليبالو، الذي أصبح لاحقًا قائد مجلس الوحدة الأفريقية، واستجابت الحكومة مباشرة بفرض حظرين على تحركات لوتولي، كل منهما لمدة سنتين، وعندما انتهت مدة الحظر الثاني عام 1956، حضر لوتولي مؤتمر المجلس الوطني الأفريقي، ليُعتقل ويُتهم بالخيانة بعد شهرين إلى جانب 155 آخرين، وفي كانون الأول عام 1957، بعد نحو سنة من حبسه أثناء جلسات الاستماع الأولية، أُطلق سراحه وسقطت التهم الموجهة ضده مع 64 شخصاُ من رفاقه.
علمًا أن لوتولي بقي مقربًا من الزمالة الدولية للمصالحة، التي أنشأت فرعًا لها عام 1957 جنوبي روديسيا (زمبابواي).