اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى عام 2010 شغل الخليفي منصب الأمين العام لمؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان وهي منظمة غير حكومية لحقوق الإنسان تقع في سويسرا. ذكرت مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان أن الخليفي ترك المنظمة في عام 2010 "لإنشاء منظمة جديدة للدفاع عن حقوق الإنسان".
في مطلع عام 2013 أفادت أخبار الدوحة أن الخليفي كان يعمل مع مجموعة عادل لحقوق الإنسان المسجلة في جنيف. تدرس مجموعة عادل لحقوق الإنسان في المقام الأول حالات الاعتقال في قطر. كتب الخليفي في مدونته عن مثل هذه الحالات.