English  

كتب نشاط الشركة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطه الاشتراكي (معلومة)


تولى كونولي منصب أمين الاتحاد الاشتراكي الإسكتلندي عقب أخيه جون كونولي. ألقى أخوه جون كونولي خطبةً أمام حشد لحركة «ثمان ساعات في اليوم» العمالية، وذلك في الفترة التي كان يتولى فيها جون منصب أمين الاتحاد الاشتراكي، وفُصل على إثرها من وظيفته بالحكومة المحلية بإدنبره، وبدأ بعدها يبحث عن وظيفة أخرى، وتولى أخوه جيمس كونولي منصبه وقتها. شارك كونولي في هذا الوقت بحزب العمال المستقل الذي تأسس عام 1893 بواسطة كير هاردي. وبدأ كونولي في دراسة واستخدام إحدى اللغات العالمية العامة المعروفة بلغة «إسبرانتو» خلال هذه الفترة.

اشترك كونولي بالاتحاد الاشتراكي الإسكتلندي في عام 1892، وتولى منصب أمين الاتحاد عام 1895. علم كونولي، بعد ولادة ابنته الثالثة بشهرين، بحاجة النادي الاشتراكي في دبلن لأمين بدوام كامل، وكانت هذه الوظيفة براتب جنيه في الأسبوع. قبل كونولي هذا المنصب، وانتقل هو وأسرته للعيش في دبلن. تطور النادي بسرعة، بفضل جهود كونولي، ليصبح الحزب الجمهوري الاشتراكي الأيرلندي (ISRP). واعتُبر هذا الحزب بواسطة العديد من المؤرخين الأيرلنديين أحد الأحزاب التي كان لها دورًا محوريًا في تاريخ الاشتراكية والجمهوريانية الأيرلندية. كان كونولي محررًا مؤسسًا لصحيفة «الاشتراكي» أثناء نشاطه الاشتراكي ببريطانيا العظمى وكان ضمن مؤسسين حزب العمال الاشتراكي الذي انشق عن الاتحاد الديموقراطي الاشتراكي في عام 1903. انضم كونولي إلى مود غون وأرثر غريفيث في احتجاجات دبلن المناهضة لحرب البوير الثانية. هاجر كونولي للولايات المتحدة في سبتمبر عام 1903، وذلك بسبب استيائه من وضع تقدم حزبه وللضرورة الاقتصادية، ولم يكن لديه وقتها أي خطط عما سيقوم به هناك.

أصبح كونولي، أثناء وجوده بالولايات المتحدة، عضوًا بحزب العمال الاشتراكي الأمريكي عام 1906، وبالحزب الاشتراكي الأمريكي عام 1909، وبالاتحاد العالمي لعمال الصناعة، كما أسس الاتحاد الاشتراكي الأيرلندي في نيويورك عام 1907. يوجد فصل شهير بكتابه العمال في التاريخ الأيرلندي، والذي نُشر عام 1910، بعنوان: «فصل الأهوال: دانيال أوكونل والطبقة العاملة»، وينتقد كونولي في هذا الفصل أوكونل الذي نجح في تحقيق قرار تحرير الكاثوليك منذ 60 عامًا آنذاك.

عاد كونولي إلى أيرلندا عام 1910 وكان المساعد الأول لجيمس لاركين في الاتحاد الأيرلندي للنقل والعمال. ترشح كونولي مرتين بالحكومة المحلية لمدينة دبلن عن حي «وود كي» ولكنه لم ينجح. يظهر الاسم الأول لكونولي مع اسم عائلته بتعداد سكان أيرلندا لعام 1911 مع بيان وظيفته بأنها: «المنظم الوطني للحزب الاشتراكي». أسس كونولي بالاشتراك مع الضابط البريطاني السابق جاك وايت جيش المواطنين الأيرلنديين(ICA)، وكان ذلك استجابةً لإضراب دبلن عام 1913. كان قوام هذا الجيش متمثلًا في مجموعة من العمال المُدرَّبين والمسلحين بغرض الدفاع عن العمال والمضربين من وحشية شرطة مدينة دبلن المتكررة. أصبح هذا الجيش مؤسسةً مستقلة وأمةً اشتراكية أيرلندية، على الرغم من أن قوامه لم يتعد 250 عضوًا على أقصى تقدير. أسس كونولي أيضًا الحزب الاشتراكي الأيرلندي باعتباره جناح سياسي لمؤتمر اتحاد التجارة الأيرلندية في عام 1912، وكان كونولي عضوًا باللجنة التنفيذية الوطنية لهذا الحزب. قابل كونولي في هذه الفترة وينيفريد كارني بمدينة بلفاست، والتي أصبحت سكرتيره الخاص ورافقته لاحقًا خلال ثورة عيد الفصح. عارض كونولي الحرب العالمية الأولى بشكل صريح من ناحية اشتراكية مثل فلاديمير لينين. رفض كونولي منصب جون ردموند، وصرح: «لا أعرف أي عدو خارجي لهذه الدولة غير الحكومة البريطانية».

المصدر: wikipedia.org