اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يبدأ علم الآثار بصورته التي نعرفُها اليوم؛ ففي بداياته كان يقتصر على دراسة الآثار الظاهرية من مبانٍ شامخة ولم تتعرض لأي عملية من الدفن، ثم تطوّر ليُصبح أكثر اعتماداً على دراسة الوثائق بأنواعها. مؤخراً، شهد علم الآثار تطوراً كبيراً، فأصبح يعتمد على على منهجية البحث والتنقيب بشكل رئيسي، واستفاد علم الآثار من العديد من العلوم الأخرى لمساعدته في منهجيته الجديدة، ومن أهم هذه العلوم: الجيولوجية والجيومورفولوجية، وعلم البيئة (إلإيكولوجية)، والأنتروبولوجية، والإتنولوجية، وعلم التقويم (الكرونولوجية)، وغيرها من العلوم.
كما عُرِفَ علم الآثار عند الغرب منذُ ما قبل الميلاد؛ حيث يُذكر أن الشاعر اليوناني هوميروس الذي عاش في القرن التاسع قبل الميلاد على أنه من أقدم الأثريين في التاريخ الغربي؛ إلى جانب أقرانه اليونانيون القدماء مثل توقيديدس الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد ووصف الآثار اليونانية، والرحّالة هيرودوتس، وشهدت فترة ما بعد الميلاد وصف للآثار اليونانية القديمة من قِبَل بوزانياس، وكزنوفون، واسترابون. كما قام الرومانيون بكتابة المُؤلفات عن الآثار القديمة، ومنهم فيتروفيوس الذي كتب مؤلف شهير عن فن العمارة، وبلينوس الذي قام بتأليف كتاب التاريخ الطبيعي.