English  

كتب نشأتها والأسرة والتعليم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشأتها والأسرة والتعليم (معلومة)


نشأت برادلي ضمن عائلة في أحد الأحياء الفكرية في هايد بارك، وهي منطقة جامعية في شيكاغو. وكان والدها هربرت برادلي، محاميًا وعالم طبيعة، وكانت والدتها ماري هاستينجز برادلي، كاتبة وافرة الإنتاج من الأدب الخيالي وأدب الرحلات. في سن مبكرة سافرت برادلي مع والديها، وفي 1921-22، قامت برادلي بأول رحلة لها إلى وسط أفريقيا، والتي ضمنتها لاحقًا في مجموعتها القصصية: «النساء الرجال لا يرون». وخلال هذه الرحلات، لعبت دور «الابنة المثالية، المستعدة لأن تحمل في أرجاء أفريقيا كطرد، سلوكها حسن وملابسها أنيقة على الدوام بفضل أمها».

من بين رحلات إفريقيا، انضمت [شيلدون] إلى مدرسة في شيكاغو. وفي سن العاشرة، ذهبت إلى مدارس مختبر جامعة شيكاغو، التي كانت ورشة تعليم تجريبية مع فصول صغيرة وهيكل فضفاض. وعندما كانت في الرابعة عشرة من العام نفسه، أرسلت إلى مدرسة لوزان في سويسرا، قبل أن تعود إلى الولايات المتحدة لتلتحق بمدرسة داخلية في تاريتاون في نيويورك. في وقت لاحق، أصبحت فنانة تصويرية، ورسامة، وانضمت كناقدة فنية لصحيفة شيكاغو صن بين 1941 و1942 -تحت اسم «أليس برادلي دافي»-.

سعت شيلدون بتشجيع من والدتها للحصول على وظيفة، لكن والدتها كانت تأمل أيضًا بأن تتزوج وتستقر. في سن 19، التقت وتزوجت من ويليام (بيل) ديفي، زوجها الأول. هرب الزوجان في عام 1934. تركت كلية سارة لورانس، والتي لم تسمح للطلاب المتزوجين بالحضور. انتقلوا إلى بيركلي، كاليفورنيا، حيث أخذوا دروسًا وشجعها بيل على مواصلة الفن. لم يكن الزواج ناجحًا: فقد كان مدمنًا على الكحول وسيئًا من الناحية المادية، وكانت شيلدون لا تحب البقاء في المنزل. تطلق الزوجان في عام 1940.

بعد الطلاق، انضمت شيلدون إلى فيلق مساعدة الجيش النسائي إذ أصبحت ضابط إمداد. في عام 1942، انضمت إلى القوات الجوية لجيش الولايات المتحدة وعملت في مجموعة الاستخبارات الجوية التابعة للجيش. وترقت لاحقًا إلى رائد، وهي رتبة عالية للنساء في ذلك الوقت. في الجيش، «شعرت أنها كانت من بين النساء الأحرار لأول مرة». كضابط استخبارات، أصبحت خبيرة في قراءة صور المخابرات الجوية.

في عام 1945 تزوجت من زوجها الثاني، هنتنغتون دي شيلدون، المعروف باسم «تينغ»، مع قرب انتهاء مهمتها الحربية في باريس. خرجت من الجيش في عام 1946، وفي ذلك الوقت أسست شركة صغيرة بالشراكة مع زوجها. في العام نفسه، نشرت قصتها الأولى (المحظوظون) في عدد 16 نوفمبر 1946 من مجلة ذا نيو يوركر تحت اسم «أليس برادلي شيلدون» في المجلة نفسها. في عام 1952، دعيت هي وزوجها للانضمام إلى وكالة الاستخبارات المركزية، وقبلت ذلك. في الوكالة، عملت كجاسوسة، لكنها لم تستمتع بالعمل. استقالت من منصبها في عام 1955 وعادت إلى الكلية.

درست للحصول على درجة البكالوريوس في الآداب من الجامعة الأمريكية (1957-1959)، وحصلت على الدكتوراه في جامعة جورج واشنطن في علم النفس التجريبي في عام 1967. وكتبت أطروحتها الدكتوراه عن ردود أفعال الحيوانات على محفزات جديدة في بيئات مختلفة. خلال هذا الوقت، كتبت وقدمت بعض القصص الخيالية العلمية تحت اسم جيمس تيبتري الابن، من أجل حماية سمعتها الأكاديمية.

أما عن حياتها الشخصية، فقد كانت شيلدون تتمتع بتوجه جنسي معقد، وقد وصفت حياتها الجنسية بعبارات مختلفة على مدى سنوات عديدة. وبهذه العبارة، على سبيل المثال، فسرت ذلك في مرحلة ما؛ «أحب بعض الرجال كثيرًا، ولكن منذ البداية، وقبل أن أعرف أي شيء، كانت الفتيات والنساء هم من يثيرونني دائمًا».

المصدر: wikipedia.org