اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُلد الرافعي عام 1880م في قرية بهتيم في محافظة القليوبية في مصر، ودرس في كتاب القرية، وحفظ القرآن الكريم وهو صغير لم يتجاوز العاشرة، ودرس الابتدائية في مدرسة دمنهور الابتدائية، ثمّ درس في مدرسة المنصورة وأنهى تعليمه الدراسي فيها بعد حصوله على الشهادة الابتدائية فقط؛ بسبب إصابته بمرض التيفوئيد الذي أضعف سمعه في البداية، وأجبره على إيقاف الدراسة في المدارس الانتظامية، وفقد الرافعي سمعه بالكامل بعد ذلك، وأصيب بالصمم.
تولى الرافعي مناصب عدة خلال حياته، حيث عمل ككاتب في محكمة طلخا، ثمّ في محكمة إيتاي البارود، ثمّ في محكمة طنطا الشرعية، إلى أن توفي في عام 1937م، عن عمر يناهز السابعة والخمسين، ودفن في طنطا في مصر، تاركاً وراءه مؤلفات عدة في النثر، منها: كتاب المساكين، وأوراق الورد، ورسائل الأحزان، وإعجاز القرآن والبلاغة النبوية، وحديث القمر، وتحت راية القرآن.