English  

كتب نشأة وتاريخ المعاجم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشأة وتاريخ المعاجم (معلومة)


تعود نشأة وتاريخ المَعاجم في اللّغة العربيّة إلى نزول القرآن الكريم؛ لضرورة توضيح المُفردات والألفاظ اللغويّة، ودخول الكثير من غير العرب في الإسلام وتحديداً في القرن الثّاني الهجري، وقد سُمّي المُعجم بهذا الاسم اشتقاقاً من الفعل (أعجم)، أي بمعنى أزال العجمة، وهنالك الكثير من الناس من يستبدلون كلمة المُعجم بالقاموس؛ فكلمة القاموس في اللّغة تعني البحر، وقد تكون صفة للمعجم ليس أكثر، الأمر الذي استدعى وجوده لتفسير ما يصعب عليهم من مفردات.

وكان ابن عباس رضي الله عنه من أعلم الناس بمعاني القرآن وكان يحفظ الشواهد عليها من كلام العرب، وقد سأله نافع بن الأزرق أسئلة كثيرة عن معاني بعض ألفاظ القرآن فأجاب عنها واستشهد على كل معنى ببيت من شعر العرب. والمرحلة الحقيقية هي مرحلة جمع اللغة من أفواه العرب حفاظاً عليها من الضياع وذلك عندما اختلط العرب بالأعاجم ووجد اللحن فانبرى لذلك جمع من العلماء الثقات وشافهوا العرب في البوادي وكتبوا عنهم كالكسائي والخليل والشافعي والأصمعي وغيرهم، وجمعوا هذه المادة دون تنظيم. ثم جاء الخليل ورتب اللغة على الألفاظ ثم توالت المعجمات بعد ذلك.

المصدر: wikipedia.org