اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ استخدام لقب السيدة الأولى لوصف الزوجة أو المضيفة في الولايات المتحدة. وفي الأيام الأولى للجمهورية، لم يكن هناك وصفٌ مقبول لزوجة الرئيس. وقد أعربت الكثير من السابقات عن كيفية تفضيلهم لها، بما في ذلك استخدام عناوين مثل: "سيدة" و"السيدة الرئيسة" و"سيدة الرئاسة"; وكان يشار إلى مارثا واشنطن بـ "سيدة واشنطن". و طبقت أحد أقدم استخدامات مصطلح "السيدة الاولى" سنه 1838 في مقالٍ صحفيٍ ظهرت في سانت جوهانسبوري (VT) كالدونيان، للمؤلفة "السيدة سيغورني"، والذي شرح كيف أن السيدة مارثا لم تتغير حتى بعد أن أصبح زوجها جورج رئيساً، والذي كتب: "لا تزال السيدة الأولى تحافظ على عادات الحياة المبكرة. تغادر وسادتها عند الفجر وبدون أي كسل، وبعد وجبة الإفطار، تجلس في غرفتها لمدة ساعة كاملة لدراسة الكتب المقدسة بإخلاص".
قيل بأن دولي ماديسون كان يشار لها بـ "السيدة الأولى" في عام 1849 في جنازتها في خطاب تأبين ألقاه الرئيس زاكاري تايلور. ومع ذلك، فإنه لا يوجد أي سجلات مكتوبة تدل على وجود هذا التأبين، ولم يذكر بأن الصحف في وقتها أشارت لها بذلك اللقب. وبعد عام 1849، بدأ استخدام اللقب في العاصمة واشنطن والدوائر الحكومية. وأحد أقدم الأمثلة المكتوبة المعروفة كانت من يوميات وليام هوارد رسل في 3 نوفمبر سنة 1863، والذي أشار إلى الأقاويل بأن ماري تودد لينكون كانت تسمى بـ "السيدة الأولى في الأرض". اكتسب هذا اللقب اعترافاً على مستوى الدول في عام 1877م، عندما أشارت الصحافية ماري جيم أميس إلى السيدة لوسي ويب هايز بـ“السيدة الأولى في الأرض" في إعلان تنصيب الرئيس ذرفورد هايز. وساعدت التقارير المتكررة عن أنشطة لوسي هايس على نشر استخدام هذا اللقب خارج واشنطن. واشتهر اللقب أكثر بعد مسرحية كوميدية عن دالي ماديسون للكاتب المسرحي تشارلز نادلنقر عام 1911 م تحت عنوان السيدة الأولى في الارض. وأصبح استخدام اللقب واسع النطاق في الثلاثينيات. وانتشر استخدامه لاحقاً من الولايات المتحدة إلى دول اخرى.
عندما أصبحت السيدة اديث ولسون مسؤولة عن جدول أعمال زوجها في عام 1919 م بعد إصابته بجلطة موهنة، وصنفها أحد السيناتور الجمهوريون بالرئيسة التى أوفت بأحلام المطالبات بحق التصويت للمرأة عن طريق تغيير اللقب من السيدة الأولى إلى تصرف أول رجل. ويشار في بعض الأحيان لزوجة نائب الرئيس للأمم المتحدة بالسيدة الثانية للأمم المتحدة، ولكن هذا اللقب أقل شيوعاً.
خدمت العديد من النساء اللاتي لم يكن زوجات رؤساء كسيدات أوليات، مثل عندما يكون الرئيس أعزب أو أرمل، أو عندما تكون زوجة الرئيس غير قادرة على القيام بمهام السيدة الأولى بنفسها. في هذه الحالة، تشغل المنصب أحد الأقارب الإناث أو أصدقاء الرئيس مثل السيدة مارثا جفرسون ريندولف أثناء رئاسة جفرسون، والسيدة إيميلي دانيلسون والسيدة سارا يورك جاكسون أثناء رئاسة جاكسون، والسيدة ماري اليزيبث (تايلور) بليس أثناء رئاسة تايلور، والسيدة ماري هارسون ماكي أثناء رئاسة بانجيمين هارسون بعد وفاة والدتها، هاريت لاين أثناء رئاسة بوتشانين، وروسي كليفلند قبيل زواج كليفلين.