اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد هذه العروض المحلية القليلة، أصبح مانوس منسيا تماما. عندما دخلت جاكي نيمان جامعة بركلي، قام أصدقاؤها بالبحث عن نسخة من الفيلم دون نجاح. وفي مقالة في صحيفة من العام 1981 بقلم طليقة المصور السينمائي بوب غيدري قالت أن الفيلم قد ظهر على محطة تلفزيونية محلية، وبأنه "أدرج في أسفل صفحة في دليل لإيجار الأفلام بعشرين دولارا". ظهر الفيلم مجددا على السطح في بكرة فيلم 16 مليمتر، ويحتمل أنه من عثر عليه من مجموعة التلفزيون هذه، والتي قدمته إلى سوق جامعي الفيديو المنزلي من قبل عدد من موزعي أفلام الملكية العامة. أحد هؤلاء الموزعين عرض الفيلم في النهاية إلى كوميدي سنترال، ثم شق الفيلم طريقه إلى صندوق الأفلام الذي أرسل إلى المقدم فرانك كونيف في عام 1992، واختاره ليتم عرضه على مسرح العلوم الغامضة 3000..