English  

كتب نسكيات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المناسك (معلومة)


المواقيت

    والحج عند الشيعة ثلاثة أقسام أيضا لا يصح الحج إلا على أحدها: تمتع، وقران، وافراد. وقد ورد عن محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن العباس والحسن، عن علي، عن فضالة، عن معاوية، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية، عن أبا عبد الله أنه قال في القارن: "لا يكون قران إلا بسياق الهدي، وعليه طواف بالبيت، وركعتان عند مقام إبراهيم، وسعي بين الصفا والمروة، وطواف بعد الحج، وهو طواف النساء، وأما المتمتع بالعمرة إلى الحج فعليه ثلاثة أطواف بالبيت، وسعيان بين الصفا والمروة". كذلك يؤمن الشيعة أن التمتع فرض على كل من كان منزله يبعد مسافة ثمانية وثمانين كيلومترا عن مكة المكرمة وعلى من يحج حجة المتمتع إذا قدم مكة طواف بالبيت، وركعتان عند مقام إبراهيم، وسعي بين الصفا والمروة، ثم يقصر وقد أحل هذا للعمرة وعليه للحج طوافان طواف الحج وطواف النساء، وسعي بين الصفا والمروة، ويصلي عند كل طواف بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم ووقوف في عرفات ومبيت ليلة في مزدلفة ومبيت ليلتين في منى ورمي الجمرات وحلق ونحر ثم يفيض مع الحجاج ظهر يوم الثاني عشر من ذي الحجة بعد صلاة الظهر في منى. وأما المفرد للحج فعليه طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم، وسعي بين الصفا والمروة، وطواف الزيارة، وهو طواف النساء وليس عليه هدي ولا أضحية. أما بالنسبة لمواقيت الحج فهي نفسها عند أهل السنة والجماعة. يعتبر الشيعة زيارة المدينة المنورة من المستحبات المؤكدة لديهم. وهناك يجب زيارة النبي محمد بن عبد الله وزيارة فاطمة الزهراء التي لا يعرف الشيعة قبرها بالتحديد ولكن يزورونها عن بعد من أماكن مختلفة. وكذلك زيارة مقبرة البقيع المدفون فيها أربعة من أئمة الشيعة بالإضافة إلى الكثير من الشخصيات التي يعظمها الشيعة من الصحابة وغيرهم. إلى جانب طقس الجد إلى الكعبة في مكة، يقوم المسلمون الشيعة بشد الرحال إلى مراقد وقبور الأئمة، وزيارة قبر علي بن أبي طالب، ابن عم نبي الإسلام محمد بن عبد الله، وولده الحسين بن علي، والوقوف عند هذه المراقد والدعاء. ومما ورد عن استحباب زيارة قبر النبي والأئمة: «عن أبي عبد الله قال: قال رسول الله : "من أتى مكة حاجًا ولم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة، ومن أتاني زائرًا وجبت له شفاعتي، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة، ومن مات في أحد الحرمين مكة والمدينة لم يعرض ولم يحاسب، ومن مات مهاجرًا إلى الله حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر». ويذهب الشيعة إلى جواز طواف الحاج بببت الله الحرام نيابة عن الأئمة فعن محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن مهزيار، عن موسى بن القاسم قال:

    المصدر: wikipedia.org