اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف الباحثون في قضية نسبة هذه الرسالة إلى الغزالي، فلم يذكرها لا السبكي ولا المرتضى (وهما مرجعين رئيسيين ذكرا الكثير من تصانيف الغزالي)، غير أن الرسالة ورد ذكرها عند الحاجي خليفة. كما اختلف المستشرقون في نسبتها إلى الغزالي، فقد ذهب ماسينيون ومرجريت سميث والأب مكارثي إلى أنها للغزالي، وشكك في ذلك أسين بلاثيوس ومونتكمري وات. وذهب عبد الرحمن البدوي في كتابه «مؤلفات الغزالي» إلى أنها صحيحة النسب للغزالي، غير أن مشهد العلاف عاد وشكك في نسبتها للغزالي وجزم أن كاتب الرسالة هو نفسه واضع كتاب «المضنون به على غير أهله» لتشابه اللغة وطريقة البحث.