اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختار الله -تعالى- لنبيِّه مُحمد -عليه الصلاة والسلام- أفضل الأنساب وأشرفها، وأعرقها، فهو من بني هاشم، وقبيلة قُريش، التي هي من أشرف القبائل، فقال النبي -عليه الصلاة والسلام- عن هذا النسب: (إنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنانَةَ مِن ولَدِ إسْماعِيلَ، واصْطَفَى قُرَيْشًا مِن كِنانَةَ، واصْطَفَى مِن قُرَيْشٍ بَنِي هاشِمٍ، واصْطَفانِي مِن بَنِي هاشِمٍ)، فكانت الأنظار تتَّجِه نحو هذا النسب، فانتقلت زعامةُ قُريش لِهاشم؛ فتولى السقايّة والرّفادة للحجيج، وبعد وفاته انتقلت إلى أخيه المُطلب، وبعد وفاته انتقلت إلى ابن أخيه عبد المُطلب، الذي رأى في المنام على مدار ثلاثِ ليالٍ أنه يحفُرُ بئر زمزم، ففعل ذلك، ولا زال الناس يشربون منه إلى وقتنا الحاضر.
وقَسَّم العُلماء نسب النبي -عليه الصلاة والسلام- إلى عِدة أقسام، وهي كما يأتي: